
تشهد عاصمة الولاية تبسة عودة قوية للمجانين والمتشردين والمتسولين في ظل غياب الجهات المعنية وصمت السلطات رغم ما تشكّله هذه الظاهرة من مخاطر على سلامة وأمن المواطن، الذي أصبح يعيش هاجس الذعر والخوف والقلق لرد فعل واعتداء المجانين منهم، الذين غالبا ما يقومون بتصرفات ومضايقات للمارة في الأماكن العمومية وأكثرها في وسط مدينة تبسة عاصمة الولاية وصلت إلى حد الضرب. وفي هذا الإطار، تعرضت طفلة لم تتجاوز 07 سنوات إلى اعتداء على خلفية مطاردتها من طرف أحد المختلين عقليا أدت إلى إصابتها بنوبة قلبية أفضت إلى وفاتها، وكذا أحد المجانين الذي لا يتجاوز عمره 24 سنة أخذ من وسط المدينة مكانا مفضلا ليقدم على الاعتداء ضربا على المارة دون وعي منه وهو معروف بشراسته الجنونية وكان آخر ضحاياه امرأة حامل وشيخ هرم مصاب بداء السكري وغيرها من الحوادث التي يتسبب فيها المجانين يوميا.أما ظاهرة كثرة عدد المتسولين فحدث ولا حرج، خاصة فئة النساء اللواتي يشكلن أكبر نسبة تمتهن حرفة التسول يتسعملن فيها كل أنواع الحيل والتمويه بغرض دفع المواطن إلى التعاطف معهن، وقد يلجأ بعضهن إلى حمل أطفال رضع يحتمين بهم ويستعطفن بهم المارة من أجل الحصول على صدقة متحججين بأنهم أيتام أو آبائهم مرضى أو عاجزين عن العمل أو من ذوي الاحتياجات الخاصة. والغريب في الأمر أن بعضهن في سن متقدمة من العمر وأخريات مراهقات يرتدين الجلباب، وغيرها من المظاهر المشينة التي باتت تتكاثر بشكل رهيب، إلى جانب المتشردين بعد توقف حملات جمعهم من طرف الجهات الوصية بتبسة. صـالـح زمــال
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com