خص السيد علي غفار، الناطق الرسمي للحركة التصحيحية للأفانا، أثناء تواجده بتبسة جريدة “الفجر” بتصريح شرح فيه آفاق وأهداف ومعالم مسار الأفانا في ظل المستجدات السياسية على الساحة الوطنية، وأسباب الذهاب إلى مؤتمر استثنائي قبل نهاية السنة الجارية. وقد أشار ذات المتحدث إلى أن العمل يتجه حاليا نحو الحصول على الترخيص للذهاب للمؤتمر وفق القوانين المعمول بها في التنظيمات السياسية والذي جاء بطلب من ثلثي الأعضاء بعد أن عرف الأفانا “انحرافا كبيرا بسبب التصرفات الفردية والعشوائية والتلاعب بأموال وممتلكات الحزب وتغييب وتهميش إطاراته ومناضليه من المجلس الوطني والمؤسسين بعد 11 سنة من النضال داخل قواعد الجبهة الوطنية الجزائرية، وعدم وجود برنامج يسير إدارة شؤون الحزب من شأنه أن يساهم في الحياة السياسية وبناء مستقبل البلاد”، موضحا بأن “الانحراف بدأ منذ المؤتمر الأول بعد أن نصب فيه موسى تواتي نفسه رئيسا بدعم من شلة قليلة العدد والتمثيل من مؤيديه واعتلاء كرسي الزعامة، وعمد إلى استغلال نفوذ منصبه ليستحوذ على كل شيء من جمع للمال وإعانة الدولة وعائدات بطاقات الانخراط والتفويضات وغيرها. الناطق الرسمي علي غفار أكد بأن هناك ملفا تم إعداده من طرف مجموعة منشقة عن موسى تواتي، لإنشاء حزب جديد إلا أن الحركة التصحيحية للأفانا غير معنية ولا علاقة لها بهذه الفكرة. مشيرا إلى أن المرحلة النهائية لتنظيم المؤتمر استوفت كل الشروط القانونية والتنظيمية وسيعلن عن تاريخ ومكان انعقاد المؤتمر بعد الحصول على الموافقة من الجهات المعنية. صالح زمال
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com