تمكنت مصالح الجيش من اجتثاث سرية زموري من جذورها والقضاء على تسعة إرهابين، منهم أمير «كتيبة الأرقم» ويتعلق الأمر بالمدعو «زموري عبد الحق»، المعروف بأبي بكر، البالغ من العمر 29 سنة، تم القضاء عليه خلال هذه العملية النوعية التي تأتي بعد عدة عمليات هجومية قامت بها قوات الجيش الشعبي وتمكنت من القضاء على عدة إرهابيين معروفين، آخرها إلقاء القبض على بن عبيدي مصطفى، أمير كتيبة «الأرقم» المدعو «أبوعبد الرحمان»، 32 سنة، والمنحدر من بلدية «لقاطة». ولم يمض على تعيين الإرهابي مصطفى بن عبيدي على رأس التنظيم الإرهابي إلا عشرين يوما خلفا للأمير السابق المدعو مدرمي مالك الذي تم القضاء عليه، رفقة الأمير تاجر زهير المنحدر من عين الحمراء من قبل قوات الجيش في منتصف جويلية الماضي.
وتم في هذه العملية النوعية نفسها التي قادتها عناصر الجيش الوطني الشعبي، اكتشاف عدة مخابئ كانت تستعمل من طرف العناصر الإرهابية كقاعدة خلفية يعود إليها التنظيم الإرهابي بعد تنفيذ عملياته الدنيئة ضد المواطنين العزل وأعوان الأمن والقضاء على عنصر آخر ويتعلق الأمر بتاجر يوسف، شقيق الأمير تاجر زهير الذي تم القضاء عليه مؤخرا ببلدية لقاطة، رفقة أمير كتيبة الأرقم واسترجاع قطعتي سلاح «كلاشينكوف» ومسدس آلي كانت بحوزة الإرهابيين.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد عملية تمشيط قام بها الجيش بالمناطق الغابية المجاورة لبلدية عمال الواقعة على بعد20 كلم عن عاصمة الولاية بومرداس.
وتتحدث نفس المصادر عن أن الإرهابي الذي ألقي عليه القبض في نهاية الأسبوع الماضي المدعو «ج. علي» الذي ينحدر من بلدية بودواو، هو الذي زود مصالح الأمن بمعلومات مكنتها من رصد تحرك عناصر إرهابية بالمناطق الجبلية، الأمر الذي قادها في النهاية إلى أعالي منطقة عمال لدك معاقل العناصر الإرهابية ومحاصرة مخابئها التي كانت محاطة بقنابل تقليدية الصنع تمكنت نخبة من طليعة الجيش من تفكيكها وانفجار العديد منها، ما أدى إلى إصابة عنصرين من قوات الجيش بجروح0
هذه العملية شاركت فيها القوات الخاصة، ونجحت في تدمير مخابئ الإرهابيين والقضاء على تسعة منهم، جرى نقل جثثهم الى مستشفى الثنية ويتعلق الأمر بكل من «ج. الوناس» 29 سنة، و«ح. محمد» المعروف ب «الكرمة» و«ج. سمير» و«ز. حسين» و«ت. يوسف». فيما تبقى عملية التعرف على هوية بقية الإرهابيين المقضي عليهم مستمرة، إلا أن أغلبهم ينحدرون من بلديات زموري وسي مصطفى وسيدي داود ولقاطة. كما تم استرجاع عشرات الأسلحة النارية من نوع كلاشنكوف ومختلف أنواع المواد الغذائية وعشرات من شرائح الهواتف النقالة وجهاز إعلام آلي وأزيد من 10 كلغ من المواد المتفجرة.
للإشارة فإن كتيبة «الأرقم» التي كانت تنشط بالمنطقة الشرقية لولاية بومرداس على محور البلديات المجاورة التي اتخذتها كقاعدة خلفية للقيام بعملياتها الإرهابية، تعرض العديد من عناصرها لضربات موجعة من طرف مختلف الأسلاك الأمنية التي تمكنت من القضاء على قرابة 40 عنصرا مسلحا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، حسب مصدر موثوق منه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرؤوف
المصدر : www.elbilad.net