شيعت جنازة الشاب يشير بومدين، منتصف نهار أمس ببشار، في حضور المئات من أقاربه وزملائه، فيما تقرر إدخال ضابط الشرطة الذي أصيب معه مصلحة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي.
عقب الجنازة، قام العشرات من الشباب بالسطو على بعض المحلات التجارية، إلا أن الشرطة استطاعت محاصرة المنافذ التي سلكها الشباب، وفرقت جموع المتظاهرين، وقد توجه بعد ذلك حوالي 30 شخصا من المشيعين رفقة التجار من باعة الأرصفة إلى مقر الولاية للمطالبة بتسوية وضعيتهم، حيث عقدوا اجتماعا مع الوالي، تم فيه الاتفاق على إنشاء لجنة تضم رئيس الدائرة ورئيس البلدية و3 ممثلين للتجار، ستتولى اختيار المكان المناسب لوضع طاولاتهم ومزاولة نشاطهم.
ولوحظ انتشار لأفراد الأمن بالزيين المدني والرسمي في محيط السوق الذي شهد الحادثة، فيما تمت الاستعانة بأفراد مكافحة الشغب من باقي البلديات، وهو ما دفع الكثير من التجار إلى غلق محلاتهم إلى غاية استتباب الأمور.
من جهة أخرى، كشف والد الشاب يشير بومدين، أنه يرفض مبدئيا المتاجرة بقضية ابنه واستغلالها من أي جهة، معتبرا أن الوقت غير مناسب، كما أنه لحد الآن غير محيط بالظروف التي دفعت ابنه للانتحار حرقا، قائلا ''لو كنت أعلم بأن ابني سينهي حياته بهذه الطريقة، لكنت أقنعته بالهجرة''، مطالبا محبي ابنه ورفقائه عدم اللجوء إلى العنف والتخريب ''ابني ذهب إلى قضائه، لكن أرفض أن تستغل الحادثة للقيام بأعمال تخريب، لأن الأموال التي ستضيع جراء أعمال العنف كفيلة بإيجاد حل لقضية من هم في مثل وضعية ابني''.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بشار: ع. موساوي
المصدر : www.elkhabar.com