
- الخطيب يرفض الاجتماع مع النظام السوري بموسكو- لاجئون سوريون يشعلون ثياب أطفالهم من أجل التدفئةذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس، أن بشار الأسد يعمل سراً على بناء مجمع تحت الأرض بإمكانه تصنيع أسلحة نووية. والمصنع يقع في منطقة جبلية وعرة المسالك قرب القصير، في غرب البلاد، على بعد كيلومترين من الحدود اللبنانية، بحسب المجلة التي أكدت ذلك بناء على "وثائق حصرية" وصور التقطتها الأقمار الصناعية ومحادثات اعترضتها أجهزة الاستخبارات. وأوضحت "دير شبيغل" في ملخص عن مقالها الذي يصدر السبت، أن الموقع القريب من مدينة القصير تصل إليه شبكتا المياه والكهرباء. والاسم الرمزي للموقع هو "زمزم"، ويمكن استخدامه في بناء مفاعل أو مصنع لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما قاله "خبراء غربيون" للمجلة. وقد نقل النظام السوري إلى المجمع الجديد ثمانية آلاف قضيب وقود كانت مخصصة لموقع "الكبر" السري الذي يشتبه في أن به مفاعلا نوويا سريا، بحسب المجلة. وهذا الموقع وسط الصحراء في شرق سوريا دمرته غارة جوية في2007 نسبت إلى الجيش الإسرائيلي. ولم تؤكد السلطات الإسرائيلية على الإطلاق أنها تقف وراء تلك الغارة.وبحسب "دير شبيغل"، فإن خبراء كوريين شماليين وإيرانيين يعملون في مشروع "زمزم". ومن المفترض أن يكون حزب الله اللبناني الداعم للنظام السوري، يتولى حراسة الموقع.وفي الأثناء، رفض الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب دعوة لحضور اجتماع في موسكو مع ممثلي النظام السوري نظرا لما وصفه بالظروف غير المواتية، وذلك في محاولة روسية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وكتب الخطيب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "قررنا الاعتذار عن المشاركة بصفة شخصية أو معنوية بسبب أن الظروف التي نعتقد بضرورة حصولها لإنجاح اللقاء لم تتوفر"، مضيفا أن "الظروف التي نعتقد بضرورة حصولها لإنجاح اللقاء لم تتوفر، كما أن ضرورة توقف قصف وقتل شعبنا لم نحصل على أي جواب عليه". وأشار الخطيب -الذي كان مؤيدا للحوار مع النظام عندما ترأس الائتلاف عام 2012- إلى أن ما ذكر عن اجتماعات لاحقة مع وفد النظام لا يمكن دون إطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء والأطفال، وفق تعبيره. ورفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي يتخذ من تركيا مقرا له حضور الاجتماع، وقال إن الأعضاء الذين سيحضرونه سيطردون من الائتلاف. ويمثل دور الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا مشكلة رئيسية أمام أي تسوية في حرب قتلت أكثر من مائتي ألف شخص وأدت إلى نزوح ملايين منذ عام 2011.من ناحية أخرى، دفع البرد القارس وقلة المساعدات ومواد التدفئة غالبية سكان مخيم المرج في البقاع "شرقي لبنان"، إلى إشعال كل ما تصل إليه أيديهم من مواد بلاستيكية وثياب الأطفال من أجل تأمين القليل من التدفئة. ويختصر هذا المخيم الظروف الصعبة التي تعاني منها مخيمات اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية، خاصة مع استمرار العاصفة "زينة" التي تضرب البلاد منذ أربعة أيام. وفي هذا المخيم بالكاد تظهر خيم اللاجئين للعيان، حيث غمرتها الثلوج بشكل شبه كامل، في حين هدم بعضها بسبب تراكم الثلوج فوقها، وعدم قدرة قاطنيها على إزالة هذه الثلوج عن سطحها. إلا أن هذه الأوضاع المأساوية لم تمنع الأطفال من استغلال تساقط الثلوج للعب بها، حفاة دون وقاية كافية من ملابس أو أحذية، خاصة في مثل هذه الأجواء، لعلهم يعوضون ما افتقدوه من طفولتهم في مخيمات اللجوء هذه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أيمن س
المصدر : www.elbilad.net