
تقرير: فصائل سورية مسلحة تتبنى إيديولوجيا "داعش"كشفت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية أن أربع مقاتلات حربية روسية سترافق طائرة الرئيس السوري بشار الأسد، خلال رحلته المقررة إلى طهران نهاية الشهر الحالي، لحراسته ذهابا وإيابا.وذكر تقرير أسندته وكالة فارس إلى صحيفة الديار اللبنانية، أن الطيران الروسي أبلغ قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمر، مشيرا إلى أن المقاتلات الروسية ستكون لها صلاحية إطلاق النار على كل طائرة تقترب من طائرة الأسد.وكان مسؤول إيراني -لم يكشف عن اسمه- قال في حديثه لوكالة أنباء جامعة آزاد الإسلامية الخميس الماضي، إن الأسد سيزور طهران نهاية الشهر الحالي، لافتا أن الإعلان عن التفاصيل المتعلقة بالزيارة سيتم في وقت لاحق.ومن جانبها، نفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية مزاعم زيارة الأسد إلى إيران "التي لم تؤكَّد من قبل مصادر رسمية"، مشيرة إلى أنه "حتى لو كانت هناك زيارة كهذه، لا يمكن الإعلان عنها مسبقا، للضرورات الأمنية".ويشار إلى أن الرئيس السوري قام بأول زيارة خارجية له منذ اندلاع الثورة في سوريا إلى روسيا في شهر أكتوبر الماضي، والتقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجرى الإعلان عن الزيارة عقب عودته إلى دمشق، لدواع أمنية.وفي الأثناء، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم، إن الصين تعتزم توجيه الدعوة لأعضاء في الحكومة والمعارضة السورية، مع سعي بكين للمشاركة في عملية السلام.ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع يوم الجمعة الماضي على قرار صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا في إظهار نادر لوحدة الصف بين القوى العالمية بشأن صراع أودى بحياة أكثر من ربع مليون شخص.وقال هونغ لي المتحدث باسم الخارجية الصينية مستشهدا بكلمة وزير الخارجية وانغ يي أمام الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إن الصين ستدعو "قريبا" الحكومة وشخصيات من المعارضة لزيارتها.من ناحية أخرى، حذر تقرير من أن عددا من الجماعات الإرهابية يمكن أن تملأ الفراغ، في حال القضاء على تنظيم داعش، وأن ما يسمى ب"الجهاد الإرهابي" لن ينتهي في جميع أنحاء العالم.وأشار التقرير، الذي أعدته مؤسسة "توني بلير" للدراسات الدينية والجيوسياسية، أن حوالي 15 فصيلا إرهابيا ينتشرون في سوريا، قادرون على الحلول مكان داعش، مضيفا أن ما يقرب من 100 ألف مقاتل من هذه الجماعات المعارضة في سوريا يتبنون ذات الإيديولوجيا الدينية والسياسية للتنظيم الإرهابي.وبحسب الدراسة فإن نحو 60٪ من الجماعات المعارضة في سوريا جماعات "متطرفة"، وإذا تمكنت الدول الغربية من هزيمة داعش فإن الميليشيات الأخرى ستعكف على "توسيع آفاقها" وشن هجمات خارج سوريا.ويشير معدو التقرير إلى أن "أكبر خطر على المجتمع الدولي هي المجموعات التي تشترك في فكر داعش، ولكن يتم تجاهلها في المعركة ضد الإرهاب".ويحذر التقرير من أن سوريا أصبحت موئلا ل"أكبر تجمع للجماعات الإرهابية في العصر الحديث". وتتناول الدراسة 48 فصيلا من الجماعات المعارضة في سوريا، وتكشف أن نحو 33٪، أو ما يقرب من مائة ألف مقاتل، يتبنون فكر تنظيم داعش.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كنزة س
المصدر : www.elbilad.net