قدّم الباحث والسياسي الفلسطيني، عزمي بشارة، تحليلا مفصلا للحالة العربية التي شبه وضعها بمرحلة المماليك، ليس فقط من حيث التشتت، بل من حيث التشابه بين هذه الدول في بنية الأنظمة، التي تحولت من جمهوريات ومملكات إلى حكم الأسر، تتقاطع في عدة نقاط. كما أوضح، في محاضرة بالمعرض الدولي للكتاب، قائلا: ''إن الأمة العربية لم تشهد انتشارا للفساد مثل ما يحدث في أيامنا، بأرقام وأحجام مخيفة''. ويتلخص هذا الفساد في الميل إلى تهميش المؤسسات الحزبية والسياسية، ونشوء مفهوم الأسرة الحاكمة، ظهور طبقة رجال أعمال جدد نتيجة تفتيت القطاع العام، مع تشجيع الاستثمارات غير الإنتاجية التي توفر الربح السريع. مع الملاحظ أن أغلب هؤلاء رجال الأعمال ينتمون عائليا إلى الأسر الحاكمة. ليعرج بعدها الأستاذ بشارة إلى الحالة الفلسطينية، ويطرح قضية تخلي العرب عنها، إذ يشدد على أنه عندما تحولت القضية الفلسطينية من قضية أمة إلى قضية شعب لوحده، فقد انتهت. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : elkhabar
المصدر : www.elkhabar.com