وسط الامتداد الصحراوي القاسي، تمنح بعض أشجار الطلح المتناثرة ظلًا ثمينًا، يكفي للاستراحة وتناول وجبة سريعة بعيدًا عن الطريق. تتحول هذه الأشجار القليلة إلى ملاجئ مؤقتة، شاهدة على قدرة الحياة على الصمود في أقسى الظروف، على طريق تابلبلالة نحو أدرار (بلدية تابلبلالة، ولاية بني عباس، سابقًا بشار).
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : colomb
صاحب الصورة : Photo : Hichem BEKHTI
المصدر : Voyage vers Tindouf Mars 2021