- أكد مشاركون في الملتقى الدولي حول * نموذج جديد للتنمية وجودة الحياة* المنعقد ببشار اليوم الأربعاء أن الديمقراطية التشاركية بالجزائر تتجه نحو جعل المواطن و المجتمع المدني و القطاع الإقتصادي الخاص بمثابة فاعلين حقيقيين للنموذج الجديد للتنمية وجودة الحياة من خلال الإلتقاء و الحوار المباشر مع السلطات الوطنية و المحلية . وتم إبراز أيضا خلال اليوم الثاني من أشغال هذه الفعاليات أن إشراك المواطنين و القطاع الإقتصادي الخاص و كذا المجتمع المدني في عملية التنمية و القرار المتعلق بمسائل الميزانية و تصميم و تنفيذ المشاريع يعد وسيلة فعالة لدعم و تعزيز جودة الحياة و تحسين الإطار المعيشي للسكان . و تسمح هذه العلاقة للبلدية - على سبيل المثال - لتكون محركا للتنمية ومنشأة للثروة و منتجة من خلال تحسين مداخليها و أداة فعالة جدا في جودة الحياة لسكانها ي كما أشار متدخلون خلال أشغال ورشة * التخطيط لإستراتيجية التنمية و مساهمتها في صناعة جودة الحياة*. و يهدف هذا اللقاء الذي يندرج في إطار مساهمة قطاع التعليم العالي و البحث العلمي في دفع التنمية إلى إطلاع مجموع الفاعلين في التنمية على الوسائل التي ينبغي تنفيذها من أجل جودة أفضل لحياة المواطنين قصد تحسين يومياتهم و التكفل بانشغالاتهم الشرعية ي إستنادا لما ذكر سعيد معموري عميد جامعة *محمد طاهري* ( منظمة هذا الملتقى بالإشتراك مع كلية العلوم الإقتصادية و التجارية و التسيير). و قد مكن هذا الملتقى الدولي الذي حضره إلى جانب باحثين و جامعيين يمثلون 40 مؤسسة جامعية و مركزا و مخبر بحث من الوطن وآخرون من مصر و ليبيا و الأردن و البحرين للحضور من بينهم طلبة و فاعلين في التنمية المحلية من الإطلاع على النموذج الجديد للتنمية و تأثيره على جودة حياة المواطن ي حسب المنظمين .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وأج
المصدر : www.eldjoumhouria.dz