بشار - A la une

انهيار سقف ببناية بشارع 4 احمد بناني ببلدية سيدي امحمد يهلع السكان



انهيار سقف ببناية بشارع 4 احمد بناني ببلدية سيدي امحمد يهلع السكان
يطالب السكان القاطنين بالبناية الواقعة ب 4 شارع أحمد مناني ببلدية سيدي أمحمد بالعاصمة ، السلطات المعنية قصد التدخل العاجل من اجل اخراجهم من خطر الموت المتربص بهم وهذا بسبب انهيار سقف البناية الذي ادى الى هلع وخوف وسط السكان كما اكد هؤلاء أن سكناتهم تعود إلى عهد الاستعمار ، مشيرين الى ان السلطات البلدية لم تشفع لهم بمنحهم سكنات تتوفر على شروط العيش الكريم، مضيفين في ذات السياق بأنهم كانوا يتلقوا التطمينات والوعود من طرف السلطات في كل مرة يرفعون شكاويهم إلا أنها لم ترق إلى أن تجسد على أرض الواقع .أبدى السكان في لقاء لهم مع «المسار العربي» تخوفهم وذعرهم الشديدين جراء الأخطار المحدقة بهم في سكنات متدهورة جدا، التي قد تنهار في أية لحظة بسبب هشاشتها ، وهو ما يستدعي التدخل العاجل للسلطات المحلية من أجل إنقاذ عشرات العائلات قبل وقوع ما لا يُحمد عقباه وأكد بعض المقيمين أنهم أودعوا شكاوي عديدة لدى أعضاء المجلس الشعبي للبلدية إلا أن هذا الأخير لم يتخذ أي إجراء بشان ترميم السكنات الذين يواجهون خطر الموت في أية لحظة حسبهم. وعليه نددت العائلات القاطنة بالحي المذكور بالوضعية المزرية التي لحقت بشققهم في ظل انعدام أبسط ضروريات الحياة، مشيرين أن السكنات وصلت الى درجة الاهتراء التي لا تسمح لهم بقضاء سنوات أخرى تحت أسقفها، مبدين تذمرهم الشديد لما أسموه بتجاهل السلطات المحلية لوضعيتهم المزرية التي تتضاعف مع حلول سقوط الامطار خاصة وأنها لم تعد قادرة على تحمل الاضطرابات الجوية وهو امر خطر يهدد السكان ،و يعد من ابرز المشاكل التي يواجهونها وعليه فهم يطالبون السلطات المعنية بالتدخل السريع من أجل اخراجهم من سكناتهم ليعيد إليهم الطمأنينة والسكينة لحياتهم اليومية التي حرمهم منها كابوس انهيار سكناتهم في أي لحظة وقد عبر لنا الكثير ممن تحدثنا إليهم عن استغرابهم الشديد من موقف وصمت السلطات الذي يقابل مصير حياتهم بهذا الشكل، وبأن وضعهم فعلا يعد اضطراريا ولا حيلة لهم فيه غير انتظار الحلول التي يرجونها سريعة قبل أن تنهار العمارة فوق رؤوسهم . والى غاية إيجاد حل فعلي للسكان يبقى الخطر محدقا بهم وانهيار السكنات محتمل في أية لحظة في انتظار التفاتة من السلطات لاحتواء الوضع بشكل جذري.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)