يبدو أن مسرحية الربيع العربي و التي بدأت فصولها الأولى مع مدام ليلى الطرابلسي و الزين يا الزين و أدخلت في فصلها الثاني مبارك مبروك عليك الإقامة في سجن طره و دفنت في فصلها الثلاث عقيد ليبيا و ملك ملوك إفريقيا في مكان ماء من الصحراء نعجز الكلاب المدربة عن اكتشافه و حرقت في فصلها الرابع جسد بيع الجمل باعلى عبد الله صالح و ألان تدمر سوريا شبر شبر دار دار زنقة زنقة قلت بدأت هاته المسرحية تتضح فصولها يوما بعد يوم فبرنار ليفي هو من رسم معالم المؤامرة لفكرة اليهودي المتصين و عزمي بشارة محلل قناة الجزيرة الذي جمع بين نفاق اليهود و نهسه العرب و ذل المسحيين هو من حرض و اقنع الناس عبر قناة الخنزيرة ليقومو بالثورات على حكامهم تحت شعار الديمقراطية و حقوق الإنسان أما " شيخ الإسلام" الدكتور يوسف القرضاوي فكان له الدرة الحاسم في الإفتاء و إعطاء الغطاء الديني لإحداث ما يسمى بالثورات وحجته في ذلك طغيان الحكام و قهر الشعوب و عليه فان الشعوب العربية التي سقطت في فخ ستكتشف ذات يوم أن فريق المؤامرة هم ثلاث لا رابع لها و هم ليفي و القرضاوي و غزمي بشارة و حينذاك ستطالب بمحاكمتهم و القصاص منهم لكن مع الأسف سوف يكون الوقت قد فات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسار العربي
المصدر : www.elmassar-ar.com