باشرت أمس مصالح الدرك الوطني في بشار، تحرياتها لتوقيف شخص في العقد الرابع من العمر، ينحدر من ولاية الشلف استطاع بدهاء كبير النصب على فتاة من ولاية بشار، وحصل منها على مبلغ مالي فاق 20 مليون سنتيم، بعد أن وعدها بالزواج، كما استطاع إيهامها بأنه إطار سام في الأمن، ويحضر بصفة دورية اجتماعات اللجنة الأمنية بالولاية.
استندت تحريات الدرك الوطني إلى جانب من المعلومات التي قدّمتها الضحية، وتبيّن أن الشخص لا علاقة به بسلك الأمن الوطني. ويجري حاليا التدقيق من مصالح الدرك الوطني والاستعلامات العامة،إن كان على صلة بسلك الشرطة أو الجمارك أو مختلف الأسلاك الأمنية الأخرى. وحسب معطيات حصلت عليها ''الخبر'' من مصادر متطابقة، فإن الضحية توجّهت قبل يومين إلى المجموعة الولائية للدرك الوطني، أين أودعت شكوى تحدثت فيها أن هذا المحتال استطاع التعرف بها خلال الفترة القليلة الماضية، مظهرا تعلقه بها ورغبته في الزواج منها، حيث ألح في أكثر من مناسبة عن رغبته في تحقيق أكبر أمنياتها قبل الزواج منها، وما كان من الضحية إلا أن أخبرته رغبتها في شراء سيارة، إلا أنها لا تملك إلا 20 مليون سنتيم، فوعدها بدفع المبلغ الباقي، بعد أن أعطته مواصفات السيارة التي تريد شراءها، ليتوجه إلى إحدى وكالات بيع السيارات للاستفسار عن الصيغ المتوفرة لعملية البيع حسب المبلغ الحالي المتوفر لديهما. وبالفعل طلبت الوكالة منهما إعداد ملف خاص لشراء هذه السيارة، وهوما تم بالفعل، حيث استطاع إعداد ملف على جناح السرعة، وتوجّه بسيارته رفقة الضحية إلى مصلحة الحالة المدنية للتأشير عليه، وبمجرد دخولهما مقر البلدية، ادّعى أنه نسي هاتفه الجوال في السيارة أين كانت الضحية قد وضعت المبلغ المالي، ليفر إلى وجهة مجهولة، تاركا الفتاة تندب حظها السيء. وكانت الضحية ارتاحت لكلامه وتصرفاته بعد أن أظهر لها أنه إطار سامي في الأمن، ويحضر اجتماعات اللجنة الأمنية مع الوالي، وعلى علاقة بكبار المسؤولين في الولاية، من خلال حوارات مصطنعة عبر هاتفه الشخصي، إلى جانب بدلة أنيقة كان يضعها في السيارة، ذكر للضحية أنه يرتديها في حال استدعاه الوالي أوكبار المسؤولين لحضور الاجتماعات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بشار: ع. موساوي
المصدر : www.elkhabar.com