تجمع أنصار حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية بشار، الذي فاز برئاسة 10 بلديات في الانتخابات المحلية ليوم 23 نوفمبر، أمس، مطالبين بالتحقيق في نتائج الاقتراع بمركز ميسوم رمضان بعد تداول معلومات تفيد بوقوع عملية تزوير بالمركز، مبدين رفضهم لأي مساس بالنتائج.تتواصل الاحتجاجات على التزوير الذي طال صناديق الانتخابات المحلية ببلدية بشار، التي شهدت يوم 23 نوفمبر مناوشات وصراعات بين قائمتي حزب التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني وتواصلت، أمس، أمام مقر الولاية، حيث تم تبادل التهم بين أنصار القائمتين بالتزوير، الانتخابات التي خرج فيها حزب جبهة التحرير فائزا ب85 مقعدا وب13 مقعدا في المجلس الشعبي الولائي والفوز بالبلدية الأم بشار ب8 مقاعد والأرندي متصدرا بحصد 10 بلديات رغم حصولهما على 114 مقعد، وهو ما لم يتقبله مرشحون في قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذين طالبوا بفتح تحقيق في نتائج الانتخابات، متهمين المسؤول الأول بالولاية بالانحياز إلى الطرف الثاني بتزوير مفضوح.
وخلفت المعلومات المتداولة ردود فعل غاضبة وسط أنصار «الأرندي»، الذين تجمعوا أمام مقر الولاية في الصباح الباكر، للتعبير عن رفضهم لأي عملية تزوير ستعصف باستقرار وأمن المنطقة، مطالبين برحيل الوالي، بحسب الشعارات التي تم رفعها. ووقعت مناوشات بين مجموعة تقف إلى جانب الوالي والتي رفعت شعارات المساندة للمسئول الأول بالولاية.
ويتخوف الشارع البشاري من تفاقم الوضع والدخول في صراعات قبلية يعمل بعض المغرضين على تحريكها بالولاية من أجل المصالح الخاصة والمساس بأمن البلاد والعباد، حيث كان لرجال البذلة الزرقاء الدور المميز في منع تفاقم الوضع أين تمكنوا من حصر العملية بكل احترافية. وأكدت مصادر من عين المكان، أن ما يحدث في بشار هو بفعل فاعل يريد تدمير الأمن الداخلي وتحريك جناح العروشية والقبلية.
كما صرح عروق.م ل «الشعب»، نحن شباب نريد من يخدم الولاية والمواطن والوطن ولا نريد من يحرق بشار باستعمال النعرة القبلية، مثلما حدث في ولاية تندوف، نحن أبناء الجزائر والجزائر قبل كل شيء.
وأكد كذلك ممثلو بعض الأحزاب في تصريح ل «الشعب» في مكان الحدث، نحن نشيد بالعمل الجيد لرجال الشرطة ونحن نعمل من أجل أحزابنا في العملية السياسية التي يكفلها لنا الدستور وأثناء تقلد المناصب بالمجلس البلدية أو المجالس الولائية، علينا أن ننزع قبعة الحزب ونرتدي العلم الوطني وقبعة خدمة المواطن، مهما كان الانتماء السياسي، وكل من فاز عليه أن يترك نضال الحزب ويناضل من أجل خدمة المواطنين وتنمية البلد ومراعاة احتياجاتهم من مناصب عمل وسكن وأراض.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بشار دحمان جمال
المصدر : www.ech-chaab.net