بشار - A la une

20 عائلة بشارع الإخوة مرزوق مهدّدة بمرض الكوليرا والتيفوييد



20 عائلة بشارع الإخوة مرزوق مهدّدة بمرض الكوليرا والتيفوييد
تتخبط أكثر من 20 عائلة بعمارة 7 شارع الإخوة مرزوق، ببلدية باب الوادي في العاصمة، وسط جو غير صحي يستدعي التدخل الفعلي العاجل نظرا لانفجار قنوات الصرف الصحي منذ أكثر من شهرين وارتفاع منسوب مياهها المتعفّة إلى أولى الطوابق، ما حول حياتهم إلى جحيم حقيقي بسبب تحول العمارة إلى مستنقع للبعوض والرائحة الكريهة التي تسد الأنفاس، بل أكثر من ذلك تهدد بانتشار مرض الكوليرا والتيفوييد إن لم تتحرك الجهات المسؤولة في القريب العاجل.رئيس بلدية باب الوادي يفشل في حل المشكل ويتبرأ من أي كارثة استهجنت 20 عائلة بعمارة 07 شارع الإخوة مرزوق ببلدية باب الوادي، استراتيجية المسؤول الأول عن عاصمة البلاد المنتهجة لتنظيف العاصمة البيضاء، والتشديد على التغييرات الخارجية التي تمس أحياءهم، خاصة ما تعلق بتجديد الأرصفة وطلاء العمارات القديمة والمهترئة، دون اللجوء إلى التهيئة الداخلية المتعلقة بغياب الصيانة الدورية لمؤسسة ”أسروت” والقسم المكلف بالتنظيف التابع للبلدية، وهو الأمر الذي يهدد حياة آلاف العائلات التي تتحسر على حالها وتنتظر تهديدات الموت البطيء.تتخبط العائلات في ظروف أقل ما يقال عنها سيئة منذ أكثر من شهرين، بسبب انفجار بالوعات الصرف الصّحي وعدم تكلف مصالح البلدية بالتحرك الفعلي إزاء الوضع، رغم عملية الذهاب والإياب الذي مارسته العائلات للتخلص من المشكل الذي منعهم من فتح النوافذ وتهوية شققهم التي زادت الرطوبة من تعقيد الأمر على الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة. كما أن المشكل أدى إلى تسجيل حالات من الإغماء والحساسية..ومقابل اتصال ”الفجر” برئيس بلدية باب الوادي، عثمان سحبان، من أجل الاستفسار عن المشكل ونقل انشغالات قاطني العمارة إلى المسؤول الأول عن البلدية، من أجل التدخل الجاد، إلا أن هذا الأخير يؤكد لنا أنه تدخل شخصيا لدى ديوان الترقية والتسيير العقاري وحتى لدى مؤسسات خاصة لمعجالة القضية لكن دون جدوى، قبل أن يبرئ نفسه من أي كارثة محتملة، محملا الجهات الوصية مسؤولية ذلك، موضحا أن فريق عمل انتقل إلى العمارة وفشل في معالجة الأمر، قبل أن يؤكد أن المشكل يتطلب حفر 4 أمتار لمعالجة المشكل نهائيا، علما أن العمارة تعرف منذ سنين نفس المشكل غير أن شبان العمارة كانوا يتكفلون بمهمة تصليحها قبل أن تتفاقم القضية نهائيا، وهو الأمر الذي سيدفع - حسب تأكيد السكان - إلى الخروج للشارع لإجبار السلطات المسؤولة على التدخل الفعلي للقضاء على المشكل نهائيا بدل عملية ”البريكولاج” التي باتت لا تجدي نفعا. فيما استغرب سكان العمارة اهتمام الولاية بتزيين واجهة العاصمة بينما عماراتها تعيش الويلات بسبب قدمها، مناشدين تدخل الوالي وكل الجهات الوصية، بمن فيهم المسؤول الاول لقطاع الصحة عبد المالك بوضياف، التي فشلت ”الفجر” في الاتصال به، لنقل معاناة سكان العمارة مقابل سعي مصالح زوخ إلى إنجاح مشروع ”الجزائر البيضاء”.. أين علقت العائلات على الأمر ب”يا المشبح من برا واش حالك من الداخل؟!”..


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)