نددت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية بما تعرض له 23 موظفا، منهم إداريون وممرضون وأطباء عامون يعملون بالمؤسسة الاستشفائية برأس الوادي بولاية بوعريريج، بعد الاعتصام الذي نظموه داخلها، ب”المعاملة السيئة والتوقيف من طرف مصالح الشرطة التي اقتادتهم إلى مقرات الأمن وقضوا يومهم داخلها هناك ليتم الإفراج عنهم بعدها”.
تعجبت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية مما تعرض له 23 موظفا وعاملا، منهم إداريون، وممرضون وأطباء عامون من ”سوء المعاملة والتوقيف التعسفي من طرف مصالح الشرطة التي حاصرت مكان الاحتجاج والاعتصام الذي قام به هؤلاء أول أمس داخل المؤسسة الاستشفائية برأس الوادي بولاية برج بوعريريج لمنع المديرة من الدخول إلى المكتب وإصرارهم على رحيلها”. وتأسف رئيس النقابة الجزائرية لممارسي الصحة العمومية، الدكتور مرابط إلياس، أمس في تصريح ل”الفجر”، على ما حدث في مؤسسة صحية ”بتوقيف موظفين وعمال واقتيادهم إلى مركز الشرطة مقيدي الأيدي بالسلاسل الحديدية وظلوا قابعين هناك حتى تم الإفراج عنهم، واتصلنا بالوزارة وأعلمناها بما حدث، والنقابة تستنكر وتندد باستمرار هذه الممارسات البعيدة عن كل ما يرتبط بالعمل النقابي والدفاع عن حقوق الموظفين، ويبين التمادي في التضييق على العمل النقابي، ومحاولة الكبح والسيطرة عليه حتى ولو تم ذلك بالقوة، كما حدث مع الزملاء في المؤسسة الاستشفائية برأس الوادي”.
وأوضح المتحدث أن وزارة الصحة والسكان قد أوفدت في وقت سابق لجنة تحقيق لتقصي سبب الخلاف، لكن يبدو أن نتائج التحقيق لحد الآن لم تظهر، مبديا استغرابه من هذا الوضع، ومضيفا أن النقابة تتابع باهتمام ما يحدث لأن ”الأمر يتعلق بالتضييق على العمل النقابي”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن ق ج
المصدر : www.al-fadjr.com