شكلت المؤسسات الخدماتية، كمقر الضمان الاجتماعي والبنوك والضرائب ومراكز البريد، الهدف الرئيسي لموجة التخريب والنهب بولاية برج بوعريريج. ولم تهدأ الأمور حتى بدأت المتاعب تواجه المواطنين جراء إتلاف الملفات والوثائق الإدارية بهذه المؤسسات.
من أول الشرائح الاجتماعية تضررا، ذوو الأمراض المزمنة جراء التخريب الكلي لمقر مديرية الضمان الاجتماعي، الذي تسبب في إحراق الملفات وإتلاف شبكة الإعلام الآلي الرابطة بمركز الحسابات. وتجلت أول الصعوبات في رفض بعض الصيدليات منح الأدوية للمستفيدين من الدفاتر الصحية، لتخوفهم من تأخر إصلاح آثار التخريب وعدم إمكانية تعويض المبالغ الكبيرة للأدوية.
رئيس مصلحة الإيرادات أوضح أن المديرية شكلت خلية أزمة ووجهت نداء للصيدليين لتوفير الأدوية، مع شيء من الصبر، في انتظار إصلاح شبكة الإعلام الآلي مع تحويل المقر إلى وكالة أول ماي مؤقتا. وبمقر البلدية، تسبب تخريب مصلحة الشؤون الاجتماعية في إتلاف ملفات المستفيدين من الشبكة والعمل للمنفعة العامة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : برج بوعريريج: م. بوبكر
المصدر : www.elkhabar.com