برج-بوعريريج - A la une

باحثة في الموسيقى الأندلسية "تحتال"على والي برج بوعريريج زعمت أنها ضيفة شرف في مأدبة غذاء هولاند - بوتفليقة



باحثة في الموسيقى الأندلسية
تجاوزت المدعوة "ز. إ" وهي آنسة في الثانية والثلاثين من العمر كل أفكار وجرأة الاحتيال، عندما راهنت على استغفال والي ولاية البرج الحالي السيد عز الدين مشري، عندما تمكنت من الحصول على أرقام هاتفه المباشر، والاتصال به منتصف شهر ديسمبر الحالي، وقدمت نفسها على أساس أنها زوجة إطار سام في الدولة. الآنسة التي تقطن في أولاد فايت بالجزائر العاصمة وتشتغل باحثة في الموسيقى الأنلدسية وكثيرا ما تشارك في المهرجانات التي تنظمها وزارة الثقافة.
السيدة الثلاثينية عاودت الاتصال بوالي برج بوعريريج خلال منتصف الأسبوع الحالي وقالت إنها تعرف الكثير من أصحاب الحل والربط في السلطة الجزائرية، وزعمت أنها ضيفة شرف خلال مأدبة الغذاء التي ستجمع بين الرئيسين الجزائري والفرنسي عبد العزيز بوتفليقة وفرانسوا هولاند، وقالت بأنها في حاجة إلى قطعة أرض بقلب مدينة البرج لأجل أحد المحتاجين ودورها يُختصر في كونها وسيطا وفاعل خير فقط. ومنحها والي برج بوعريريج موعدا فخا، وحضرت فعلا وهي في كامل أبهتها وأناقتها مواصلة على نفس الطريق بتقديم نفسها على أساس أنها سيدة معروفة ومن عائلة متجذّرة في السلطة. فما كان من السيد الوالي بعد أن استمع لأسطوانتها المتكررة سوى الاتصال بالفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية التي توجّهت إلى مقر الولاية حيث ألقت القبض على الباحثة، وأنجزت لها ملفا بتهمة انتحال صفة الغير ومحاولة النصب والاحتيال. والغريب أن المتهمة قالت لوالي الولاية في بادئ الأمر إنها تريد التوسط لشخص للحصول على قطعة الأرض، ولكن الطلب الذي استقدمته معها كان يعني شخصها. التحقيقات التي باشرتها الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية ببرج بوعريريج أبانت أن الآنسة محل بحث وأمر بالقبض من محكمة قسنطينة منذ أكثر من سنتين، حيث توبعت غيابيا بتهمة التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية على هامش مشاركتها في مهرجان المالوف الدولي، وتم تقديم المتورطة في ذات اليوم أمام النيابة المحلية التي حولت قضيتها، للتحقيق أمام السيد وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق بالفرقة الثانية وأمر بإيداعها رهن الحبس المؤقت إلى غاية محاكمتها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)