برج-بوعريريج - A la une

الإيقاع بلص مراكز البريد في برج بوعريريج يستولي على الصكوك لسحب رواتب أصحابها



الإيقاع بلص مراكز البريد في برج بوعريريج                                    يستولي على الصكوك لسحب رواتب أصحابها
فشل محتال تعوّد على ترصد المواطنين في مكاتب البريد ببرج بوعريريج للاستيلاء على صكوكهم البريدية المرفقة ببطاقات التعريف، في خداع موظفة الشباك في عمليته الأخيرة، بعد أن تفطنت لغياب الطابع من بطاقة التعريف، وهي الحيلة التي جرّت العديد من موظفي البريد إلى أروقة المحاكم دون ذنب.
وتم الإيقاع بالمحتال في وكالة البريد محمد المقراني ببرج بوعريريج بعد تدخل المواطنين، حيث راحت الموظفة تستفسر هذا الأخير عن سبب غياب الطابع الذي يفترض أن يظهر على صورته في بطاقة التعريف الوطنية. وفي هذه الأثناء، وصل مواطن كان قد تعرّض لسرقة بطاقة هويته وصكه البريدي من مكتب بريد آخر، طالبا عدم صرف الصك الذي يحمل اسمه، فحاول اللص الفرار، إلا أن عمال البريد والمواصلات تمكنوا من القبض عليه. وكان المحتال يعمد إلى ترصد المواطنين في الفترات التي تعرف إقبالا على مكاتب البريد لصرف الرواتب، خاصة بالنسبة لعمال قطاع التربية والمتقاعدين، حسب رئيس الوكالة، وهؤلاء تعوّدوا على وضع صكوكهم البريدية وبطاقات التعريف الوطنية أمام الشباك، في انتظار مناداتهم من قبل الموظف لسحب المبلغ. وفي لحظة غفلة، يستولي المحتال على البطاقة والصك الممضي من قبل صاحبها بداخلها، ثم يتوجه إلى وكالة أخرى لسحب المبلغ. وأضاف نفس المصدر أن أكثر من 13 حالة سجلت في السنوات الماضية، توبع فيها عمال وعاملات الشبابيك قضائيا. ورغم إنصاف العدالة وحصولهم على البراءة، إلا أن المتابعة تسبّبت لأغلبهم في مشاكل نفسية وعائلية، مشيرا إلى أنه رغم التحذيرات، لازال المواطنون يضعون بطاقات التعريف وبداخلها صك على رفوف الشبابيك، دون إدراك منهم بأنها عرضة للسرقة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)