وعن الأرقام المسجلة بالولاية، أشارت السيدة غزراوي في تصريحها لـ ''المساء'' أن الرقم بعيدا كل البعد عن الحقيقة، لأن المصابين بالمرض يفضلون التوجه إلى ولايات أخرى للعلاج هناك بدل إجراء فحوصات بالمنطقة، خوفا من إطلاع محيطه بالأمر، علاوة على تفضيل البعض التوجه إلى العاصمة للعلاج بسبب وجود الإمكانيات الطبية.
وفي سياق متصل، أضافت السيدة غزواري أن الجمعية ومنذ إنشائها سنة ,1993 تعمل على تنظيم أبواب مفتوحة وحملات تحسيسية حول خطورة المرض بالمدارس خاصة الطور الثانوي، حيث يكون التلميذ وسيطا بين الجمعية وأمه، لتقوم هذه الأخيرة بإجراء فحص طبي، كما تحتضن دار الثقافة مولود معمري أيضا الحملات التحسيسية، حيث تنظم أبواب مفتوحة تتيح الفرصة للجمعية لعرض واقع المرض بالولاية بالصور والأرقام، بهدف التوعية والحرص على الكشف المبكر خاصة بالنسبة للنساء اللواتي تتجاوز أعمارهن الـ 40 سنة وما فوق للتأكد.
ودعت المتحدثة السيدات إلى ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابتهن بهذا المرض الخبيث، موضحة أن هذه المبادرة، التي تدخل في إطار النشاطات المتواصلة للجمعية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى التوعية بخطورة هذا المرض الذي يفتك سنويا أعدادا هائلة من الضحايا نتيجة إهمالهن للفحوصات، على اعتبار الوقاية خير من العلاج.
كما أضافت المتحدثة أنه يجب على كل شخص إجراء فحص عام مرة في السنة للتأكد من عدم وجود أي آثار لهذا المرض.
وأشارت إلى أن الجمعية تعمل بفضل تبرعات المحسنين، حيث لم تتلقى أي دعم من طرف السلطات المحلية أو الولائية، مضيفة أن الجمعية بحاجة ماسة إلى سيارة إسعاف لضمان نقل المرضى.
إن الإقبال الكبير الذي تشهده مختلف المدارس الخاصة لتعليم اللغة الإنجليزية في الجزائر، شاهدٌ على الإهتمام المتزايد بإتقان هذه اللغة ببلادنا، وذلك راجع إلى عوامل عديدة أهمها انشغال الشباب بضمان مستقبل أفضل، أصبح بالنسبة لهم يمر حتما عبر تعلم اللغة العالمية الأولى. كما أن الإقبال على مثل هذه المعاهد الخاصة التي انتشرت كالفطر، يعود كذلك إلى التأخر في تعلم لغة شكسبير بالجزائر، والتي تبدأ في المستوى المتوسط وليس الإبتدائي.
ويسعى المجلس الثقافي البريطاني ضمن برامجه إلى دعم تعلّم الإنجليزية، وفي هذا الاطار، أطلق منذ أيام برنامجا جديدا تحت عنوان ''كيدز ريد'' أي ''الأطفال يقرؤون''، وهوموجه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويهدف إلى تشجيع مطالعة الكتب بالإنجليزية لتلاميذ المدارس الحكومية.
وحسب بيان للمجلس، فإن ''بنك أش أس بي سي'' الشرق الأوسط والشركات التابعة له سيتولى الرعاية الحصرية لهذه المبادرة، لمنح الكثير من الأطفال كافة الفرص الممكنة وتشجيعهم على القراءة منذ الصغر، وذلك من خلال جعلها سهلة وممتعة، إلى جانب توفير الكتب والقصص الجاذبة للأطفال والمعدة خصيصاً لهذه المبادرة.
ويهدف المجلس، من خلال العمل مع وزارات التربية والتعليم، إلى تنمية مهارات أكثر من 25 ألف طفل في 12 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا على مدى العام الدراسي الحالي، ويشتمل البرنامج على أنشطة مدرسية متنوعة، إلى جانب أنشطة اجتماعية عامة.
وفي الجزائر، انطلق البرنامج يوم الخميس الماضي في متوسطة ''الإخوة عبد السلامي'' بالقبة، ومن المنتظر أن يشمل تسع متوسطات أخرى بالجزائر العاصمة في مرحلة أولى تعد بمثابة ''التجربة النموذجية''، في انتظار تعميمها على متوسطات باقي ولايات الوطن.
وحضر حفل انطلاق البرنامج كلّ من السيد سي احمد مدير فرعي مكلف بالتعاون في وزارة التربية الوطنية، السيدة كريستينا فيلبس المديرة الجهوية لبرامج الإنجليزية في المغرب العربي بالمجلس الثقافي البريطاني، والسيد ألِيك وِيلْيامز رئيس جمعية المكتبات المدرسية في المملكة المتحدة والخبير الدولي في رواية القصص والداعم لأدب وشعر الأطفال،الذي زار الجزائر خصيصا للإشراف على إطلاق البرنامج الجديد، فضلا عن ممثل بنك '' أش أس بي سي''. كما سجل حضور أساتذة ومفتشي اللغة الانجليزية ومديري المتوسطات المعنية بالمبادرة، ونظمت بالمناسبة ورشة تكوينية للمعلمين والمفتشين.
وأعلنت وزارة التربية الوطنية عن دعمها الكامل لبرنامج ''كيدز ريد'' في سعيه لتحسين مستوى القراءة لدى تلاميذ المتوسطات، هذا بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من ورش العمل لتدريب معلمي رواية القصص. وصرح ممثلها أن الوزارة تساند هذا البرنامج، مشيرا إلى أن الملاحظة تؤكد بأن الأطفال المحبين للقراءة أكثر نشاطاً، ويسجلون معدلات أفضل في المدرسة والجامعة.
ويعبر برنامج ''كيدز ريد'' عن العلاقات الثقافية في أفضل صورها، حيث يجمع بين الخبرات البريطانية والجزائرية في تدريس اللغة الإنجليزية وتطوير مهارات اللغة بهدف تشجيع الأطفال من الجنسين على القراءة، وتحفيزهم على نشر حب المطالعة في مجتمعاتهم.
وعقب إشرافه على تنظيم جلسة خاصة حول رواية الحكايات ضمن فعاليات التدشين الرسمي للبرنامج، صرح ''ألك ويليامز'' أن المجلس الثقافي البريطاني وبنك ''أتش أس بي سي'' ووزارة التربية الوطنية يبذلون جهودهم لتزخر الجزائر بأجواء تنتشر فيها ثقافة القراءة في أوساط المدارس والعائلات، معرباً عن سعادته للقيام بهذا الدور البسيط في هذه المبادرة التي وصفها
بـ'' الرائعة''.
للإشارة، فإن معدي هذا البرنامج يشيرون إلى أن أهم أهدافه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي:
ـأن يحصل نحو25 ألف طالب على كتب اللغة الإنجليزية وهم في مدارسهم.
ـأن يتمكن نحو300 معلم ومدرب من استخدام القصص بفعالية في الصف من أجل تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، وأن يتلقوا التدريب اللازم لتقييم مدى التقدم في تطور مهارات القراءة لدى الطلاب.
أن يتمكن المعلمون المتدربون من نقل هذه الخبرات والمهارات لزملائهم.
ـرفع مستوى وعي أولياء الأمور بمنافع القراءة ليتمكنوا من مساعدة أطفالهم في القراءة في المنزل بشكل أفضل.
ـزيادة الوعي ببعض القضايا؛ كالبيئة وقيمة المال بين الأطفال والمعلمين المشاركين.
ومن المنتظر أن يشارك معلمو اللغة الإنجليزية في كل مدرسة، بالإضافة إلى متطوعين من بنك HSBC في ورش عمل سينفذها مدربون متمرسون من المجلس الثقافي البريطاني، تركز على كيفية استخدام القصص في الصف. وسوف تزود هذه الورش المعلمين المشاركين بالمذكرات وأوراق العمل وبقوائم لمصادر إضافية يمكن للمعلمين استخدامها لتدريب زملائهم من غير المشاركين في المشروع في المستقبل، كما ستتوفر تسجيلات بالفيديو لهذه الورش، سيتم وضعها في مكان مخصص للعمل الجماعي كمصدر مرجعي، بحيث يتمكن المعلمون من الوصول إليها في أي وقت من أجل استرجاع المعلومات أو لتدريب زملائهم، وفي نفس الإطار، سيتم تنظيم عدة مسابقات.
قررت لجنة العقوبات تسليط عقوبة لعب مباراة واحدة دون جمهور، إضافة لغرامة مالية قدرها 50.000 دج على اتحاد الجزائر بسبب ''استعمال الألعاب النارية ورمي المفرقعات" خلال المباراة التي جمعته بمولودية وهران (2-0) بملعب حمادي بالعاصمة لحساب الجولة السابعة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.
وتبعا لذلك ستضطر ''سوسطارة'' لاستقبال ضيفها شباب قسنطينة بعد غد الجمعة برسم الجولة 8 دون حضور الجمهور.
من جهة أخرى؛ غرمت لجنة العقوبات اتحاد الحراش وشباب قسنطينة بمبلغ 30.000دج لاستعمال أنصارالفريقين للالعاب النارية خلال مباراتيهما أمام شبيبة القبائل وجمعية الخروب على التوالي.
نفس العقوبة، ولنفس الأسباب، سلطت على وفاق سطيف ومولودية العلمة بمناسبة داربي الشرق الجزائري الذي جمعهما لحساب الجولة الثامنة.
بالمقابل؛ سلطت لجنة العقوبات مباراة دون جمهور زائد غرامة مالية قدرها 60.000 دج على أمل مروانة بسبب ''رمي مقذوفات أدت لأضرار جسدية'' خلال المباراة التي جمعته باتحاد البليدة (0-0) لحساب الجولة الثامنة من بطولة الرابطة المحترفة الثانية.
تعرض مهاجم وهداف أهلي البرج، محمد لمين بلخير، إلى إصابة على مستوى القدم أرغمته على عدم مواصلة بقية العشر دقائق الأخيرة من المباراة الودية التي أقيمت أول أمس الإثنين بملعب 20 أوت 1955 أمام اتحاد البرج الناشط في قسم ما بين الرابطات والذي يحتل مركز الوصافة بعد نجم الياشير، وقد انتهى اللقاء بفوز أهلي البرج بهدف نظيف من توقيع اللاعب الشاب صدام ميهوبي.
وبما أن المشاكل لا تأتي فرادى، جاءت إصابة هداف الأهلي محمد لمين بلخير في وقت حرج جدا، خاصة بعدما تأكد غياب كل من شريف الوزاني وعابد عن لقاء الجمعة القادم أمام سريع المحمدية بعد تعرض الأول لإصابة على مستوى الساق في اللقاء السابق أمام أولمبي المدية، مما أدى لتعويضه باللاعب محمد رابح، والثاني الذي تعرض لعقوبة آلية بمباراة واحدة بعد تلقيه لبطاقة صفراء في ذات المباراة، بعد أن لعب كل اللقاءات الثمانية أساسي، وبهذا يكون المدرب يونس افتيسان في ورطة حقيقة وفي موقف لا يحسد عليه، بغياب متوسط الميدان والقلب النابض في المباراة الأخيرة شريف الوزاني ووصيف هداف البطولة المحترفة الثانية محمد لمين بلخير، إضافة المهاجم عابد، ولا شك أن افتيسان يعيش على صفيح ساخن ويسابق الزمن من أجل الحلول الهجومية المثلى وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة القادمة أمام سريع المحمدية، خاصة في ظل تواجد بن طيب وبل'رفي العائد من العقوبة اللذان هما رهن الخدمة.
للإشارة، فإن الأهلي سوف يتسفيد من خدمات اللاعب والمدافع بختاوي في اللقاء القادم، بعد استنفاذه للعقوبة المسلطة عليه، الأمر الذي يعطي تشكيلة يونس افتيسان صلابة وقوة أكبر على الخط الدفاعي، فيما يبقى الخط الهجومي الهاجس الوحيد له في ظل الغيابات النوعية.
في سياق آخر؛ يتنقل فريق أهلي البرج، اليوم، إلى العاصمة والإقامة بها ليوم واحد، ومن ثم التوجه إلى تيغنيف، أين ستقام المباراة أمام المضيف سريع المحمدية بعد غد الجمعة، ويأتي قرار الطاقم الفني للأهلي بالتنقل 48 ساعة عن موعد المباراة، تفاديا للإرهاق والتعب وتوفير كامل ظروف الراحة للفريق من أجل العودة بالزاد كاملا واقتناص ثلاث نقاط ثمينة والمحافظة على وتيرة النتائج الإيجابية، خاصة خارج الديار، حيث لم ينهزم رفاق بن طيب في كل خرجاتهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بلال أوصيف
المصدر : www.el-massa.com