برج-بوعريريج - Revue de Presse

أهلي برج بوعريريج''تيليطون'' الوالي لحل أزمة النادي



لقي العرض المسرحي ''هبلة'' الذي قدّم بداية الأسبوع على ركح المسرح الجهوي ''كاتب ياسين'' بتيزي وزو، إقبالا كبيرا للجمهور الصغير والكبير ومحبي الفن الرابع الذين توافدوا بقوّة لمشاهدة العرض.
المونولوج من إخراج وتمثيل محمد زمايش وإنتاج مؤسسة ''زيما فيلم وفن''، قدّم في إطار برنامج المخرج محمد زمايش الخاص بإحياء سهرات رمضان، يروي قصة محمد الذي يشقى يوميا ويعاني من أجل كسب قوت يومه وإيجاد مكان يليق به في مجتمع مليء بالتغيّرات والقوي فيه يأكل الضعيف.
وجسّد الممثل الشاب على خشبة المسرح عدّة شخصيات يعيش معها ويلتقي بها بشكل يومي ويتقاسم معها صعوبة العيش وقسوة الحياة، ليجد محمد المتحصّل على شهادة عليا نفسه مرغما على الانخراط في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد ما استنفد كلّ السبل وفقد الأمل، ليصبح السكرتير الشخصي لقائد الثكنة، رجل عصبي لا يتسامح مع الفوضى وعدم الانضباط.
ويواصل الممثل عرضه بحدث آخر، فبينما يقوم بعمله يقع في حب بنت القائد الجميلة، ويراوده حلم الزواج بها لينتهي به الأمر بطلب يدها من أبيها القائد الذي يأمر بسجن محمد من شدّة الغضب، وأثناء تواجد الشاب بالسجن يصاب بصدمة عصبية حادة وتتدهور حالته النفسية لينتهي الأمر به بدخوله مستشفى الأمراض العقلية.
وقد وقف وصفق الجمهور الغفير الذي حلّ بقاعة المسرح كثيرا عقب نهاية العرض تعبيرا عن استمتاعه وإعجابه بالمونولوج، الذي رحل من خلاله الممثل بالجمهور في رحلة لمدة تتجاوز ساعة إلى عالم خيالي، خال من الظلم والتهميش، عالم جميل يسوده الحب والأخوة.

تفاصيل كثيرة اختلفت في عصرنا هذا، وغيرت معها بعض ملامح خصوصية الشهر الكريم التي من أهمها اجتماع الأقارب والأحباب على مائدة الإفطار، حيث لم يعد يلتف حول موائد إفطار سوى أفراد العائلة الواحدة في غالب الأحيان، وهذا النمط الجديد يختلف عن العادة الرمضانية القديمة، التي كانت تحتضنها الأسرة الجزائرية من خلال تبادل دعوات الإفطار بين الأقارب والأصدقاء.
كان تبادل دعوات الإفطار في رمضان السمة البارزة منذ بداية الشهر الكريم في المجتمع الجزائري، حيث يتلقى أفراد المجتمع الكثير من الدعوات التي تتنوع مصادرها من أصدقاء وأقارب وزملاء عمل.
وإلى زمن غير بعيد كان العديد من الجزائريين يحبذون الركون إلى منازل الأهل والأحباب لتناول وجبة الإفطار معهم وتغيير الأجواء.
وعن هذه العادة اختلفت الآراء بين مرحب باتباع هذا التقليد، ورافض لهذه العادة من منطلق أنها بعيدة عن مغزى تحقيق التواصل الاجتماعي. وبين محافظ على هذه العادة القديمة ومفرط فيها، بدا أن الدعوات انحسرت عموما لتصبح مقتصرة على الإخوة والأخوات دون أن تتعداها إلى العمات والخالات وغيرهم من الأقارب، كما كان الحال عليه في وقت مضى.
مواطنة موظفة من العاصمة قالت إنها رغم تعب العمل، إلا أنها حريصة على الاقتداء بهذه العادة، حيث أوضحت لـ''المساء'' أنه لا يمر رمضان دون تلقى دعوات للإفطار من أقارب لها، مشيرة إلى أنها هي الأخرى توجه حوالي ثلاث أو أربع دعوات للأقارب خلال الشهر مجاراة لعادة رمضانية تأصلت في محيطها العائلي كونها تتيح الفرصة لجلسات حميمية مغمسة بتوابل التواصل والمودة.
سيدة أخرى من دالي ابراهيم ذكرت أنها لم تفرط في هذا التقليد الذي يجمع الناس خلال وقت الإفطار وأردفت أنها تغتنم دوما فرصة حلول الشهر لتوجيه دعوات الإفطار إلى شقيقاتها وزوجات أشقائها.
وأبدت المتحدثة تحسرها لتراجع هذه العادة في المجتمع الجزائري، والتي كانت تحث على تقاسم لحظات من الزمن الرمضاني مع الأهل والأصحاب والمشاركة في قضاء لحظات روحانية عند الإفطار لا تتاح إلا شهرا واحدا في السنة.
وعبرت عن رأيها بهذا الخصوص قائلة إن التوتر الذي طغى على الحياة المعاصرة أفقد العديد من الأسر الجزائرية رحابة الصدر التي تحث على مجاهدة النفس لبذل مجهودات إضافية من أجل إدخال الفرحة على الآخرين، علاوة على ذلك فإن الأسر الحالية لم تعد حريصة على غرس قيم التواصل وصلة الرحم وسط الأبناء، مما أفقد هذه العادة لقيمتها وسط الأجيال الصاعدة.
وبصيغة من التحسر قالت إحدى المواطنات بأن تبادل دعوات الإفطار في رمضان لم يعد يخرج عن نطاق شقيقاتها، مبرزة أنه منذ وفاة والدتها لم تتلق أية دعوة من أقاربها، وجاء على لسانها: ''تراجعت هذه العادة بكل ما تحمله من أجواء لمة الأهل والتي تعمل على تقوية صلة الرحم، فهذا الشهر فقد الكثير من خصوصياته عموما بعد أن تغيرت الذهنيات."
نفس الفكرة تعتنقها السيدة ''زهرة'' التي أصبح تبادل دعوات الإفطار في رمضان بالنسبة لها مجرد ذكريات من الزمن الجميل، حيث لم يعد هذا التقليد موجودا ضمن قاموسها الرمضاني منذ السنوات الأخيرة، وردا عن السؤال ماذا تغير الآن؟ أشارت المتحدثة إلى أن طغيان النزعة المادية جعل دعوات الإفطار من نصيب الأثرياء دون البسطاء.
وفيما لاتزال هذه العادة القديمة تصارع البقاء وسط بعض العائلات، يبدو في المقابل أن البعض قد راجع أجندته الرمضانية بخصم هذه العادة منها تماما، وينطبق هذا الأمر بصفة خاصة على النساء العاملات، ممن تشكل هذه العادة بالنسبة لهم عبئا إضافيا ضرره أكثر من نفعه.
وفي هذا السياق، تتساءل السيدة ''زينة'' -موظفة- ما الجدوى من إطعام أناس غير محتاجين؟ وأي لذة رمضانية تجنيها المرأة التي تضطر بموجب هذا التقليد الرمضاني إلى الاعتكاف في المطبخ، مما يختزل من يومياتها الحيز الزمني الذي يفترض أن يخصص للذكر وتلاوة القرآن؟ وترى أن بعض الرجال يثقلون كاهل زوجاتهم بدعوة الأقارب والزملاء دون مراعاة حالة الإرهاق التي تنجم عن الجهد المضاعف، خاصة بالنسبة للمرأة العاملة التي تجد نفسها مشتتة بين واجبات العمل وواجبات رعاية الأبناء والتحضير لمائدة الضيوف.
وأضافت أن الرجل الجزائري ينتهي دوره عادة عند حدود توجيه الدعوة، حيث لا يكلف نفسه حتى عناء إعداد المائدة، إذ لا يشعر -في المقابل- بالتعب الذي تكابده المرأة جراء ذلك، زيادة على ما يمكن أن يحصل من تفريق لشمل الأسرة عندما يتعلق الأمر بدعوة الزوج لزملاء العمل.
واستكملت حديثها لتوضح بأنها ترفض أن تكلف نفسها فوق طاقتها، وأن ما يهمها هو أن تجتهد في إطعام محتاج أو عابر سبيل، أما صلة الرحم فيمكن توطيدها على مدار السنة، كونها لا تختص برمضان فقط.
السيدة ''سعاد'' عاملة أيضا، أجابت صراحة بأنها لا تفكر اطلاقا في دعوة أي شخص للإفطار في رمضان رغم إقرارها بأهمية هذه العادة في تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية، وحجتها في ذلك أن هذه العادة لا تناسب واقع الأسر الجزائرية حاليا، بعدما انضمت المرأة إلى سوق العمل، حيث تحولت لفعل ذلك إلى مهمة شاقة، وأقرت زميلتها كذلك بأن ظروف العمل لا تسمح لها بدعوة الغير للإفطار، إلا أن هذا لاينفي أنها تضحي بوقتها في عطلة نهاية الأسبوع من أجل دعوة بعض الأقارب.

بعد تأجيلها للمرة الرابعة على التوالي ها هي الجمعية العامة العادية تسيل مزيدا من الحبر على الورق، ولازالت حلقاتها متواصلة مما جعل الأنصار والمهتمين بأخبار الفريق يطرحون تساؤلات حول موعد عقدها، خاصة وأن أشغالها لم تكتمل ولم يتم قراءة التقريرين المالي والأدبي بسبب مطالبة عدد من أعضاء الجمعية العامة تعيين محافظ حسابات جديد يقوم بمراجعة التقرير المالي الخاص بموسم 2009/2010 ، بحكم أن محافظ الحسابات الذي تولى هذه المهمة عينه رئيس النادي الرياضي الهاوي صالح بودة دون أن يستشيرهم وهوما لم يتقبلوه.
 وهوالأمر الذي أدى بمدير الشباب والرياضة السيد محمد جراوي إلى معاودة النظر في مطالبهم وعن موعد عقد الجمعية كشف مصدر موثوق لجريدة ''المساء'' أنه لم يحدد تاريخ معين لعقدها وبأنها لن تزيد عن 10 أيام كأقصى تقدير.
عدم اكتمال أشغال الجمعية زاد من تأزم الوضع المالي في وسط فريق أهلي برج بوعريريج، خاصة وأنه كان معول عليها كثيرا بدخول المبلغ الذي وعدت به السلطات المحلية في خزينة الفريق والمقدر بـ 8,6 ملايير سنتيم، وفي تعليقه حول عدم اكتمال الأشغال أكد رئيس شركة نمور البيبان جمال مسعودان لجريدتنا أن هناك أفراد يحاولون ضرب استقرار الفريق كيف لا والجمعية تؤجل لأربع مرات. وأمام هذا الوضع كشف ذات المتحدث أن المسؤول الأول بالولاية السيد عز الدين مشري سيتدخل وسيقوم بتنظيم تليطون الأهلي، حيث قام بتوجيه ما يفوق 250 دعوة لصناعيي ومقاولي الولاية وسيتم من خلاله جمع ما يمكن جمعه من الأموال وتسديد به الدفعة الأولى من مستحقات أشبال يونس إفتيسان، قبل المباراة التي سيخوضها الفريق أمام مولودية قسنطينة الجمعة القادم، أي يوم غد كأقصى تقدير، خاصة وأن كل التعداد التحق بالحصة التدريبية التي قام بها المدرب افتيسان على مستوى ملعب 20 أوت أول أمس، وهوما يبعث على الارتياح ووضع اللمسات الأخيرة لخوض المباراة خاصة وأن كل الطاقم الفني بقيادة يونس إفتيسان وكذا اللاعبين عازمين على رفع التحدي والصعود إلى القسم الوطني الأول إذا ما لبيت مطالبهم وتسديد مستحقاتهم إذ لا يمكن التفكير حاليا سوى فيها دون غيرها. وعن أقمصة اللاعبين أكد السيد مسعودان أنها ستكون حاملة لأسماء جيون وكونودر اللذين أمضيا معها عقد تمويل. وبخصوص القيمة المالية المخصصة لتذاكر المباريات قال إن الأسعار في متناول الجميع وإن قيمة تذاكر الدخول إلى مدرجات ملعب 20 أوت خلال موسم (2011-2012) هي 100 دج بالنسبة للمدرجات المكشوفة، 200 دج بالنسبة للمدرجات المغطاة و300 دج بالنسبة للمدرجات التي تقع يمين ويسار المنصة الشرفية، هذه الأخيرة (المنصة الشرفية) التي لم يتحدد سعر الدخول إليها، كما يتمنى رئيس مجلس الإدارة أن يكون الحضور غفيرا الجمعة القادم أمام ''الموك''.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)