عبر، أمس، العشرات من المساعدين التربويين عن تذمرهم الشديد من عدم تلقي أجورهم منذ شهور طويلة، مع اقتراب شهر رمضان المعظم. المعنيون هددوا باللجوء إلى حركة احتجاجية في ظل صمت الجهات المعنية رغم تبليغها رسميا بالانشغال الذي يتمثل في كون المساعدين التربويين الذين تم توظيفهم بداية السنة الجارية بولاية باتنة لم تصرف رواتبهم طيلة الموسم الدراسي المنصرم.
وحسب أحد المتضررين، فإنهم لم يتلقوا الرواتب منذ 10 أشهر بالضبط ما أحالهم على وضعية اجتماعية صعبة زادت من تخوفهم من استمرارها خلال شهر رمضان، علما أن الأغلبية يعيلون أسرا ويضطرون إلى الاقتراض من أجل تغطية مختلف مصاريف الحياة المتشعبة ويوجد منهم من يعمل في مؤسسات بعيدة بعشررات الكيلومترات عن مقر سكنه ما يجعلهم مضطرا لتكبد مصاريف إضافية للنقل، وأكد المساعدون التربويون أنهم يمارسون عملهم بصفة منتظمة دون تهاون أو تقصير. وقد أخطروا مديرية التربية، بوضعيتهم غير أن هذه الأخيرة أكدت لهم أن لا مسؤولية لديها في هذا الأمر الذي ربطته بتأخر وصول الميزانية، فيما يطالب المساعدون بإيجاد حل قريب لوضعيتهم مهما تكن الجهة المسؤولة عنها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طارق رقيق
المصدر : www.al-fadjr.com