قدمت، أول أمس، الفرقة المسرحية التابعة لمجلة "BEEZ MAGAZINE" الناطقة باللغة الإنجليزية، رائعة شكسبير "تاجر البندقية" بقاعة محاضرات جامعة الجزائر2 "بوزريعة".بقيت مجموعة "BEEZ" وفية لجمهورها الجامعي الذي عوّدته على عروض مسرحية كل نهاية موسم دراسي، وكما أشارت المجموعة سابقا في صفحتها على الموقع الاجتماعي "الفايسبوك"، كان عشاق شكسبير على موعد، أول أمس، بقاعة محاضرات جامعة الجزائر2 "بوزريعة" لمشاهدة مسرحية "تاجر البندقية" لأول مرة في الجزائر بلغتها الأم.
العرض الناطق باللغة الإنجليزية كان بمثابة مغناطيس جمع بين محبي المسرح واللغة الشكسبيرية، حيث جمع أعضاء "البيز" بين الأساتذة، الطلاب الجامعيين، ودبلوماسيين ليتمتعوا طوال ساعتين بعرض غني نوّع بين الدراما (عبر شخصية "بورشيا" و«أنطونيو") والكوميديا عبر ردود الفعل المختلفة للخطاب الذين يعودون أدراجهم خائبين.
المسرحية التي أداها طلاب الجامعة تروي قصة كونتيسة جميلة "بورشيا" من أداء "أسماء بلعزوز"، يتقدم أفضل الرجال لخطبتها، إلا أنها لا تقبل بأي منهم، تتنكر كرجل رفقة صديقتها "نيريسا" لتنقذ حبيبها "انطونيو" من أداء "نبيل بن بوزة"، من براثن اليهودية الحقودة "شيلوك" من أداء "عطرة بوعظمة".
الممثلون ال12 ارتدوا ملابس ارستقراطية تناسب زمن القصة ومحيطها، وتمكنوا من النص، حيث تحدثوا بطلاقة بلغة شعرية واضحة ومفهومة، كان البعض منهم متوترين في بداية العرض إلا أنهم سرعان ما تخلصوا من خوفهم، حيث اندمجوا مع القصة ليسترسلوا في النص ويتحركوا بكل خفة وثقة على الخشبة ويسيطروا على العرض.
أنا سعيدة بالعمل الذي قمنا به وفخورة بالمجموعة، أتمنى أن نستطيع تقديم عروضنا قريبا في المسرح الوطني الذي أشكر إدارته على التعامل معنا وإمدادنا بالملابس التي شكلت نصف العرض، صحيح أن قاعة المحاضرات ليست مجهزة بما يلزم لتأدية المسرحية، إلا أننا تمكنا من التعايش مع الأمر والاستفادة من كل ما يمكن توفيره. بدأ فريقنا صغيرا إلا أن أفراده الآن بلغوا ال30. تعلمنا العمل الجماعي والارتجال وعدم الاستسلام، وبفضل طاقمنا المسرحي استطعنا التأثير في العديد من الناس، وشكر خاص لكل من ساعدنا من الطاقم الجامعي.
لم أمثل في المسرح منذ سنوات دراستي بفرنسا، وأنا سعيد بعملي مع فرقة البيز، أمثل شخصية "الأمير آراغون" ثاني خطاب "بورشيا"، رجل نبيل معتد بنفسه ومغرور، استمتعت بتأدية الدور، ففي رأيي كان دور الشرير المغرور أكثر إثارة من دور البطل، باختصار التجربة كانت ممتعة ومرحة استفدنا منها الكثير وحصدنا منها ذكريات سعيدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمينة ي
المصدر : www.djazairnews.info