استطاع الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، الإفلات من قبضة العدالة في قضية ليليان بيتانكور، المرأة الثرية صاحبة مجموعة ''لوريال'' التي تكون قد وهبت أموالا لتنشيط حملة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية سنة .2007
ويرى المراقبون أن هذه القضية هي الأولى التي ستفتح المجال لقضايا أخرى أكثر خطورة، لعل أبرزها قضية تمويل الحملة الانتخابية بأموال ليبية والتي أثارها نجل القذافي سيف الإسلام، بعدما وضعت فرنسا ثقلها في حرب ليبيا. وهناك أيضا قضية كراشي الباكستانية، وتتعلق بتمويل حملة المرشح بالادير بأموال الرشوة في .1995 وكان ساركوزي وزير الخزينة ورئيس حملته الانتخابية وقتذاك.
وهناك شكوى رفعها ضده والد العسكري أبال شنوف الذي اغتيل في تولوز على يد قناص في ما عرف ب''قضية مراح''، لعدم تقديم العون لشخص في خطر. وسيواجه أيضا ساركوزي قضية الوالي إرينياك في كورسيكا بتوجيه التهمة لإيف كولونا قبل صدور الحكم في حقه. كما سيواجه تهم استطلاعات الرأي للإليزي المصطنعة في 2007 و.2012
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع ح
المصدر : www.elkhabar.com