ايليزي - Revue de Presse

تشديد المراقبة الأمنية على الحدود الجزائرية-الليبية توقيف 3 ليبيين بينهم ضابط سام في الجيش بإليزي



تمكنت قوات الدرك الوطني بولاية إليزي أول أمس من استرجاع أسلحة كانت بحوزة ثلاثة أشخاص ليبيين من بينهم امرأة دخلوا التراب الجزائري متسللين عبر مناطق ومسالك غير محروسة. وتعد هذه العملية الثالثة من نوعها بعد شهرين ونصف من توقيف قوات الأمن لشخصين أحدهما جزائري والآخر ليبي، قادمين من ليبيا وبحوزتهما قطعة سلاح كلاشنيكوف كانت مخبأة بإحكام تحت مقاعد المركبة بعد إدخالها مهربة إلى الأراضي الجزائرية. وحسب مصادر ''الخبر'' فإن هذه العملية تمت بعد توقيف قوات الدرك ثلاثة أشخاص اثنين منهم بمنطقة الدبداب الحدودية والآخر بمدينة جانت، حيث تم تفتيشهم للتأكد من هويتهم أين عثـر بحوزتهم على ثلاث قطع سلاح اثنين من نوع كلاشنيكوف وأخرى من نوع مسدس شخصي كان بحوزة ضابط سام في الجيش الليبي بعد إدخالها التراب الجزائري عبر مناطق غير محروسة، ليتم اكتشافها من طرف قوات الدرك الوطني التي تراقب بشكل دائم رفقة قوات الجيش الشريط الحدودي المتاخم لليبيا بغية إحباط أي عملية تهريب للأسلحة أو غيرها في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تعرفها ليبيا.
وكثفت قوات الأمن المشتركة العاملة بالحدود الليبية-الجزائرية، عقب هذه العملية من إجراءات الأمن على طول الشريط الحدودي الذي يمتد على مسافة 1000 كلم لإحباط أي محاولة لدخول أشخاص فارين من ليبيا، حتى ولو تعلق الأمر بأشخاص يحملون الجنسية الجزائرية. كما راسلت هيئة أركان الجيش وقيادة الدرك الوطني قيادتها المتواجدة بولاية إليزي في إطار تبني إستراتيجية أمنية جديدة تهدف إلى تأمين الحدود، على خلفية تنامي ظاهرة تهريب الأسلحة من ليبيا من قبل التنظيمات الإرهابية. كما شددت من إجراءات الأمن على طول الشريط الحدودي، وذلك بمضاعفة عدد الأفراد ووضع الجيش للوحدات القتالية الثابتة في بعض المحاور المهمة. زيادة على تشديد المراقبة ورفع مستوى اليقظة بالمراكز المتقدمة على طول الشريط الحدودي، إلى جانب تكثيف الدوريات والحواجز الأمنية المفاجئة في العديد من المواقع، حيث تم تكثيف المراقبة البرية والجوية عبر بعض المحاور والمسالك الوعرة في الصحراء ومضاعفة وحدات الأمن والتدخل التابعة للدرك الوطني خاصة في المناطق الحدودية مع ليبيا بكل من الدبداب وطارات وتين ألكوم، وكذا الحدود مع دولتي المالي والنيجر وغيرها من المحاور الصحراوية المعبدة والوعرة المؤدية إليها، لمنع تهريب الأسلحة إلى الجزائر، فضلا عن خطر تسلل عناصر إرهابية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)