
عاد الهدوء إلى مدينة الدبداب الحدودية، بعد أحداث نجمت عن احتكاك بين قوات الدرك وعدد من الشباب المحتجين على تنفيذ أوامر بالتفتيش صدرت في حق عدد ممن اعتبروا، حسب بيان لوزارة الدفاع، مطلوبين للعدالة في تُهم تخص التهريب وحيازة ممنوعات.إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع الوطني في بيان حول الأحداث، مضمون الشكوى التي تقدم بها السيناتور عن ولاية ايليزي، بوعمامة عباس، حول الأحداث، والذي اعتبر أن الأحداث المسجلة بالمدينة شابتها تجاوزات من طرف عناصر الدرك، حيث اعتبر بيان وزارة الدفاع ردا على ذلك، أن كل الذي تم بالمدينة تمت فيه مراعاة القانون، ونفت وزارة الدفاع أي توقيفات وسط الشباب المحتجين، الذين حاولوا حسب البيان الوقوف في وجه الأوامر الصادرة عن وكيل الجمهورية، أين أكد البيان أن العملية أدت إلى شل مجموعة من المهربين واسترجاع عدد من المركبات التي تحمل ترقيما ليبيا تستعمل في التهريب.وعقب هذه التجاذبات التي عرفتها المدينة، عاد الهدوء إلى الدبداب، بعد تخوف قطاع من المواطنين من التجاوزات التي قد تنجم عن غياب الأمن، حيث عرفت المدينة خلال السنوات الأخيرة العديد من الأحداث، من بينها عمليات خطف وقتل واستيلاء على مركبات واختفاء أشخاص تحت التهديد بالسلاح وغيرها من الأحداث الخطيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طواهرية
المصدر : www.horizons-dz.com