أغلق شباب إيليزي الطريق الوطني رقم 03 لمدة 24 ساعة احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية، ولم يتم السماح بالحركة لأحد، منذ غلق الطريق سواء بالنسبة لناقلي البضائع أو المسافرين، ماعدا قوات الجيش الوطني الشعبي، مثلما ينقل لنا ابراهيم تانمات رئيس مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالولاية.ويضيف ابراهيم تانمات أن المدخل الشمالي للولاية مشلول عن آخره انعزلت بموجبه إيليزي عن مناطق شمال البلاد "احتجاجا على انعدام مناصب العمل والسكن وتصاعد حدة مشاكل العقار". ويشرح المتحدث بأن شباب إيليزي "لم يعد يُطيق الوضعية التي يعاني منها وأنه يتعين على المسؤولين الالتفات إليه بجدية، مذكرا بأن الولاية لا تزال تنتظر نتائج زيارة الوزير الأول مطلع العام الجاري، بعد حادثة تيقنتورين، الشهيرة عالميا".
وأردف ابراهيم تانمات أنه "من أهم مشاكل المحتجين تعطُل تسوية الملكيات كما أن مشاريع العائلات متوقفة لرفض الإدارة الترخيص للبناء عن طريق شهادة الحيازة التي يبرر بها معظم أصحاب الأملاك في ايليزي، ملكياتهم".
وشجب رئيس مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، في سياق آخر الممارسات التي يتعرض لها أهل المنطقة التوارق كبار السن وبعض الأميين، من قبل أطباء المستشفى لكونهم لا يتواصلون إلا بالتارقية، وقال إنهم "يتعاملون معهم بازدراء واحتقار".
واتهم مكتب الرابطة أيضا البلدية بتعطيل العجلة التنموية، وقال "لا يوجد في إيليزي أثر البلدية في مجال التنمية، ودورها مُقصّر تماما في تحريك مناحي الحياة الموكلة إليها ".
وتفيد المعلومات أن هذا الاحتجاج لم يخلف إلى غاية الأمس أي مواجهة مع مصالح الأمن بالرغم من محاولات فتح الطريق، تعطلت حركة تنقل الأشخاص والبضائع بشكل تام، حسب محدثنا. وتحدث هذه الاحتجاجات للمرة الثانية، بعد تلك التي حدثت في عهد الوالي محمد العيد خلفي الذي خطفته جماعات مسلحة العام الماضي. وقال براهيم تانمات نقلا عن المحتجين أنهم يرغبون في حل مشاكلهم مع ممثل حكومي دون السلطة المحلية، طالما هذه الأخيرة أهملت مطالب الشباب خلال زيارة الوزير الأول "الذي لم يلقاه سوى الأعيان بينما مطالب الشباب بقيت بلا حل"، ليُدشن الجنوب خريف الاحتجاجات من ايليزي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد اللطيف بلقايم
المصدر : www.djazairnews.info