تدعمت وحدات الجيش الشعبي الوطني بولاية إليزي الحدودية مع ليبيا، الأسبوع الأخير، بأكثر من 100 ميهاري من التوارق وأعيان المنطقة، حسب التصريحات التي أدلى بها لـ “الفجر” علي بن سقاق، عضو المجلس الشعبي الوطني عن ولاية اليزي. وقال المتحدث في نفس التصريح بمقر المجلس الشعبي الوطني على هامش مناقشة مشروع قانون الانتخابات، إن ولاية اليزي الحدودية مع ليبيا تواجه تحديا أمنيا كبيرا جراء حركة الأسلحة المسربة من مخازن السلاح بليبيا، الأمر الذي يستدعي يقظة سكان المنطقة إلى جانب وحدات الأمن المشتركة المكلفة بحراسة الشريط الحدودي البري. وفي هذا السياق تم تدعيم وحدات الجيش الشعبي الوطني التي تعيش حالة استنفار قصوى بالمنطقة منذ اندلاع الأزمة الليبية والتداعيات التي صاحبتها بأكثر من 100 عنصر من المهاريين من أبناء المنطقة وأعيان قبائل الطوارق. وتجدر الإشارة إلى أن قوات الجيش الشعبي الوطني لجأت في السنوات الأخيرة إلى الاستعانة بأبناء الجنوب الكبير والمناطق الحدودية في مكافحة مختلف أنواع الإجرام، لاسيما الإرهاب والتهريب ذات العملة الواحدة. رشيد. ح
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com