ايليزي - A la une

استياء من تجميد مشاريع الكهرباء والماء والصرف الصحي بإيليزي



استياء من تجميد مشاريع الكهرباء والماء والصرف الصحي بإيليزي
لم تستثن الإجراءات الخاصة بتجميد المشاريع، حتى المشاريع الأكثر ارتباطا بالحياة اليومية للمواطن، خاصة من المستفيدين من التحصيصات الجديدة للسكن.وكشف عدد من المواطنين، أنهم علموا بتجميد مشاريع تخص الماء الشروب، والصرف الصحي، وتوسيع شبكة الكهرباء، ورغم التصريحات الرسمية التي أطلقت في بداية تنفيذ سياسة الحكومة القاضية بتجميد المشاريع، خوفا على وقوع اختلالات كبرى بالتوازنات المالية للدولة من خلال الحديث عن التخلي عن بعض العمليات والمشاريع الخاصة بتوصيل المياه وشبكات الصرف الصحي، وتوسيع الربط بشبكة الكهرباء عبر الأحياء، إلا أن الكثير من المواطنين، خاصة المستفيدين من تجزئات في إطار السكن الريفي، وجدوا أنفسهم بعيدين تماما من أن يقطنوا السكنات التي ينجزونها في الوقت الحالي، جراء إدخال حتى مثل هذه المشاريع ضمن مشاريع التجميد، ما يعني أن المشكل الناجم عن إجراءات التقشف يزداد تفاقما يوما بعد آخر.وكانت بلديات ولاية ايليزي الست، قد استفادت ضمن المخطط التنموي القطاعي الأخير من عدد من كبير من العمليات والمشاريع، في جميع القطاعات، والتي تعلقت بالخصوص بإنجاز التجهيزات العمومية، والمرافق التربوية، وقطاع الموارد المائية والطاقة والأشغال العمومية وغيرها، غير أن كل تلك المشاريع، وخاصة تلك التي لم تكن منطقية قد مسها التجميد، لكن الذي لم يكن متوقعا أن يصل إلى علم السكان المعلومات المتعلقة بحرمانه من الربط بالشبكات الخاصة بالصرف الصحي، والماء الشروب والكهرباء، الأمر الذي لم يكن معلنا في إطار السياسة الحكومية الهادفة لترشيد استعمال الإعتمادات المالية المتوفرة، ويعاني الكثير من المستفيدين من سكنات، خاصة تلك التي تدخل ضمن برنامج السكن الريفي من مشكل حقيقي بعد هذه الإجراءات الأخيرة، الأمر الذي حول الكثير من التجزئات إلى أطلال بعد المخاوف من إتمام سكنات لا يمكن الإقامة فيها، جراء هذه المعضلة الحقيقية.وقد حاولت "الشروق"، تقصي الموضوع لدى المصالح المعنية، خاصة مصالح التعمير والبناء والسكن، أين علمت أن إجراء التجميد قد مس فعلا حتى مثل هذه المشاريع، غير أن المفارقة العجيبة في الموضوع هي أن مثل هذه المنجزات الخاصة بربط المجمعات السكنية، قد استفادت من الإعفاء من إجراءات التجميد في ولاية مجاورة، الأمر الذي يتطلب من المسؤولين على القطاع تقديم ملفات قوية للجهات المركزية لشرح الوضع الحقيقي والتداعيات الناجمة عن المساس بمثل هذه المشاريع في القريب العاجل لتفادي الاصطدام بمطالب المواطنين في مثل هذه المشاريع الحساسة وذات التأثير المباشر على الحياة اليومية للمواطن.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)