لم يستوعب الكثير من الحاضرين الندوة الوطنية حول تهيئة وتنمية المناطق الحدودية، التي نظمتها الوكالة الوطنية لتهيئة وجاذبية الإقليم، صباح الأحد، بقاعة الاجتماعات بمقر ولاية الوادي.وأكد العديد من فعاليات المجتمع المدني الذين جاؤوا من قرى الشريط الحدودي، من الفلاحين والرعاة والموالين، الذين عبروا عن استيائهم من استعمال اللغة الفرنسية لشرح فحوى الدراسة المتعلقة بتهيئة وتنمية المناطق الحدودية، من طرف المدير العام للوكالة ومكتب الدراسات، المشرف على هذه الدراسة، الذي ترك أغلبية الحاضرين رهينة مشاريع استشرافية مبهمة، حتى صرح عدد منهم للشروق اليومي، أن حالتهم داخل قاعة الاجتماعات بالولاية، كانت لا تختلف كثيرا عن حالة الأصم في حفل زفاف، على منوال المثل الشعبي القائل ''مثل الأطرش في الزفة''.
كما استهجنوا عدم استجابة مدير الوكالة ومكتب الدراسات، لتنبيهات الأمين العام للولاية، الذي أكد لهم في عديد المرات أن الحضور لا يستوعب اللغة الفرنسية، وعليه كان لزاما مخاطبتهم باللغة التي يفهمونها وهي العربية، وأشار العديد من الحاضرين الذين قدموا من المناطق الحدودية التي تبعد عن عاصمة الولاية ب 150 كلم، أن رحلتهم لتقديم اقتراحاتهم لإثراء الدراسة التوجيهية كانت هباء منثورا.
وأضافوا أن عزاءهم الوحيد في هذه الندوة التي دامت أكثر من 4 ساعات كاملة، هو تدخلات والي الولاية من حين لأخر، شارحا لهم فحوى هذا المشروع، حتى بدى للكثير منهم أنه مترجم، وطالبوا وزير الداخلية والجماعات المحلية، بضرورة إعطاء تعليمات صارمة لمخاطبة سكان المناطق الحدودية باللغة التي يفهمونها، تثمينا للإنجازات ومشاريع الوزارة الوصية المقترحة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سفيان ع
المصدر : www.horizons-dz.com