
يأمل سكان حي 608 مسكن في المسيلة، التفاتة جادة من السلطات المحلية لإيجاد حلول جذرية لجملة الانشغالات والمشاكل العالقة منذ سنوات، وذلك من أجل تحسين الإطار المعيشي للسكان وإزالة مظاهر الفوضى العمرانية وغيرها من السلبيات التي كانت ولا تزال محل مراسلات وشكاوى للمسؤولين المتعاقبين، إلا أنها لم تُحرك هؤلاء وبقيت تلك النقائص قائمة، مما أثار استياء السكان جراء ما وصفوه بسياسة التهميش والإقصاء عكس أحياء وتجمعات سكانية أخرى استفادت من عدة مرافق.ويأتي على رأس احتياجات القاطنين هناك حسب ممثلي الحي في حديث مع "الشروق" التهيئة الحضرية التي تغيب في عديد الشوارع حيث لا تزال بعض الطرقات دون تعبيد في قلب عاصمة الولاية حيث الغبار صيفا والأوحال شتاء تزين ديكورا نغص حياتهم، فضلا عن نقص الإنارة وانعدام مرافق الترفيه والتسلية أو مساحات خضراء تكون متنفسا لأبنائهم المحرومين من ممارسة الألعاب.ولا تقتصر جملة النقائص عند هذا الأمر بل تمتد إلى غياب قاعة علاج تسهم في تقريب العلاج رغم أن الحي لا يبعد إلا بمئات الأمتار عن مقر الولاية، إلا أنه بعيد عن أعين المسؤولين لأسباب مجهولة، حيث دعا مُحدثونا السلطات المحلية إلى تخصيص قطعة أرضية لتشييد قاعة علاج أو عيادة جوارية وكذا فتح الطريق المؤدي نحو حي النسيج الذي أضحى مطلبا في غاية الأهمية لتسهيل حركة المرور وإنهاء الضغط. فهل تجد هذه المطالب المشروعة آذانا مصغية أم سترمى في سلة المهملات إلى حين اقتراب المواعيد الانتخابية؟ يبقى السؤال مطروحا وتبقى الانشغالات قائمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد قرطي
المصدر : www.horizons-dz.com