
تتربع مشتة لهزال الواقعة أقصى شرق بلدية مقرة بولاية المسيلة، على أراضي خصبة كانت سابقا معروفة بإنتاجها الكبير للحبوب، لكن عطاء هذه الأرض توقف بد أن هاجرها أصحابها نحو المناطق الحضرية، وعلى وجه الخصوص بلدية مقرة، وذلك هروبا من ويلات الإرهاب الذي طال سكان هذه القرية إبان العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر، ما اضطر السكان إلى الهجرة بحثا عن ملاذ أمن لهم ولأبنائهم فرحلوا تاركين أراضيهم ومنازلهم. وبعد عودة الأمن والهدوء بات العديد من السكان يحلمون بالعودة إلى أراضيهم وأمام مشكل إنعدام الحياة بهذه القرية بفعل تهدم سكناتهم وغياب الكهرباء والغاز وشبكة المياه وغيرها من العوامل، يناشد السكان السلطات المحلية والولائية التدخل من أجل تجسيد حلمهم بالعودة إلى أرضهم وخدمتها، وذلك بتوفير كل الإمكانيات اللازمة لذلك، على غرار توفير سكنات في إطار البناء الريفي وربطها بالكهرباء والغاز والماء، بالإضافة إلى تهيئة القرية من خلال شق الطرقات وتعبيدها وتوفير الإنارة الريفية وإنشاء هياكل تربوية وصحية. وأما المطلب الرئيسي المهم للسكان فيتمثل في حفر آبار من أجل إنعاش القطاع الفلاحي بالمنطقة وتقديم الدعم للفلاحين من أجل استصلاح الأراضي.وأكد السكان في حديثهم مع ”الفجر”، أن القرية تضم عددا معتبرا من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة ومساحات كبيرة لإنتاج القمح والشعير، بالإضافة إلى توفرهم على ثروة معتبرة من رؤوس الماشية. السكان حملوا ”الفجر” مسؤولية إيصال صوتهم إلى السلطات المحلية والولائية، حيث أكدوا أنهم سيعودون إلى أراضيهم إن وفرت لهم بلدية مقرة التي ينتمون إليها كل الظروف العودة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com