المسيلة - A la une

سكان بالول بأولاد عدي بالمسيلة يطالبون بالتفاتة السلطات المحلية



سكان بالول بأولاد عدي بالمسيلة يطالبون بالتفاتة السلطات المحلية
طالب العشرات من سكان قرية بالول، الواقع ببلدية أولاد عدي لقبالة 30 كلم شرق ولاية المسيلة، السلطات المحلية والولائية، بالتدخل العاجل من أجل التكفل بانشغالاتهم المطروحة، حيث أن السكان استغربوا السياسة المنتهجة من قبل المسؤولين المحلين تجاه سكان القرية. وبالرغم من إدراكهم للمعاناة الحقيقية إلا أن دار لقمان لاتزال على حالها، حيث أكد السكان في حديثهم مع ”الفجر” أنهم كانوا يأملون زيارة الوالي الأخيرة للقرية الكثير، إلا أن المشاكل التي رفعها السكان لم يتكفل بها إلى حد الآن، مطالبين الوالي بالتدخل من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يتخبط فيها السكان، وعلى رأسها مشكل عدم ملاءمة الجسرالذي يربط القرية بالطريق عبر الوادي وصغر حجمه.عاش السكان ليلة بيضاء أول أمس بعد فيضان مياه الوادي، وهو ماجعلهم يبيتون في العراء، خاصة التلاميذ وطلبة الجامعة الذين وصلوا في ساعات متأخرة، حيث منعهم فيضان الوادي وخروج الماء فوق الجسر من التوجه ودخول القرية نحو منازلهم، مؤكدين أن السلطات المحلية كانت حاضرة بعين المكان ووقفت على حجم معاناة السكان. كما رفع السكان، على لسان رئيس الجمعية بالحي في اتصال ب”الفجر” أثناء تواجدها بالقرية جملة من الإنشغالات، على غرار الربط العشوائي للكهرباء، إذ يلجأ العديد من السكان لربط الكهرباء بطريقة عشوائية، وهو ما يشكل خطرا على السكان في ظل عدم وجود مخطط توسعة لشبكة الكهرباء بالقرية خاصة بعد التوسعات السكنية وبروز تجمعات سكنية جديد بالقرية، إضافة إلى مشكل اخر وهو عدم وضع موقف للحافلات الخاصة بالطلبة بالقرية، والتي لا تبعد سوى بحوالي 300 متر على الطريق الوطني رقم 40 المؤدي إلى عاصمة الولاية. ويحتج المسؤولون على مخطط النقل الجامعي بأن الحافلات لا يمكن لها التوقف بالطريق السريع، حيث يضطر الطلبة إلى التنقل إلى أولاد دراج أو العوايز من أجل الركوب في حافلة نقل الطلبة. رئيس الحي أكد أن القرية تعيش أزمة عطش حقيقية ويلجأ السكان إلى إقناء الصهاريج بأسعار تصل 1000 دينار للصهريج، مضيفا أن الخزان ممتلىء عن آخره، ويبقى غير مستغل بحجة عدم وجود عمال. ويبقى السكان ضحية في ظل تبادل المسؤوليات بين الجزائرية للمياه والبلدية هذه الأخيرة التي أكدت لهم بأن المياه من صلاحية الجزائرية للمياه، فيما تطالب الجزائرية للمياه من البلدية تعيين عامل من أجل توزيع الماء لسكان القرية.”الفجر” تنقلت في أنحاء القرية أين وقفت على وضعية المدرسة الكارثية التي تنتظر الترميم وإتمام مشروع إحاطتها بجدار من أجل ضمان أمن التلاميذ والذي يعرف هو الآخر تأخرا كبيرا.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)