
رفع سكان قرية القطفة ببلدية بوطي السايح إلى الجنوب الغربي من عاصمة الولاية المسيلة، على مسافة تفوق 80 كلم شكوى، ناشدوا فيها المجلس البلدي التدخل من أجل مراقبة عملية استغلال مياه الخزان الرئيسي، الذي يمول ويزود عشرات السكان بقرية القطفة، سواء بواسطة الشبكة أو عن الطريق الصهاريج.وبحسب المتصلين بالشروق فإن الإشكال يكمن في وجود ظاهرة يتضح أنها استفحلت، وهي استغلال جزء أو كمية وصفت بالمعتبرة من مياه الخزان بواسطة الصهاريج موجهة إلى الماشية على حد تعبيرهم، مؤكدين في السياق أنهم ليسوا ضد توريد الأغنام بمياه الشرب، ولكن لابد يضيف هؤلاء أن تنظم العملية على اعتبار أن عشرات العائلات تتزود من الخزان، وهي برأيهم أولوية خاصة في فصل الصيف الذي يرتفع فيه الطلب على الماء، السكان أشاروا كذلك إلى أن البلدية قامت بمحاولة تنظيم هذه العملية، لكن تبقى المراقبة والمتابعة، خاصة في ظل ما يوصف بالاستغلال الشبه مفرط لمياه الخزان من قبل أصحاب الصهاريج على خلفية أنهم يزودون الماشية "فأصبحنا يقول المعنيون نستيقظ على مشهد الصهاريج التي يعج بها الخزان لنقل المياه إلى المواشي دون حسيب أو رقيب"، مشيرين إلى أنهم تقدموا بشكاوى إلى مصالح البلدية المكلفة بتسيير هذه المؤسسة قصد التدخل ثانية لتنظيم العملية في إطار ما تسمح به الإمكانات المتاحة من هذه المادة الحيوية والاستراتيجية، لكن يتضح أن الأمور لا تزال عالقة إلى غاية اليوم على حد تعبير المتصلين، محملين جانبا من المسؤولية في هذا الشأن إلى المجلس الشعبي البلدي.المعنيون لم يفوتوا الفرصة دون الإشارة إلى أنهم مع الرخصة الممنوحة لأربعة وخمسة عائلات تعذر ربطهم بشبكة الأنابيب، وذلك لبعد سكناتهم عن التجمع السكاني القروي القطفة، حيث تم منحهم رخصة للتزود بواسطة الصهاريج وفي أوقات معينة، وهذه برأيهم مبادرة إيجابية من المصالح البلدية، لكن التأكيد يضيف أصحاب الشكوى على أهمية احترام المواقيت والكمية المتفق عليها، مشيرين إلى تخفي البعض وراء رخصة هؤلاء البسطاء، الأمر الذي استنكره عشرات سكان القطفة، وقد تكون له انعكاسات على كفاءة المضخة الرئيسية على حد قولهم، مطالبين بضرورة تدخل البلدية، خاصة في ظل ارتفاع ثمن الصهريج إلى حوالي 1500 دينار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com