فككت، بحر الاسبوع الماضي، عناصر فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بالمسيلة شبكة دولية تتاجر في المخدرات والعملة الوطنية المزورة. وتمكنت من القاء القبض على شخصين .
واستنادا إلى مصدرنا فإن عملية الكشف عن هذه المجموعة الإجرامية تعود الى استغلال معلومات مفادها وجود شبكة إجرامية تروج المخدرات بكميات كبيرة، وتقوم بتزوير العملة الوطنية من فئة 1000 دج.
ونظرا للاحتياطات التي اتخذها عناصر المجموعة تم الاعتماد على عنصر التسرب الذي تمكن من التعرف على أفرادها ونال ثقتهم، إلى أن تمكن من إبرام صفقة معهم من أجل تزويده ب 40 كلغ من مادة الكيف المعالج و100 مليون سنتيم مزورة مقابل حصولهم على مبلغ 220 مليون سنتيم سليمة، حيث تم استدراجهم إلى محطة بيع البنزين ببلدية سيدي هجرس بالمسيلة، أين تم نصب كمين محكم من طرف عناصر فصيلة الأبحاث مدعمين بعناصر فصيلة الامن والتدخل، فألقي القبض على المدعو (ز.ل) 30 سنة و( ب س ) 38 سنة، وبحوزتهم 40 كلغ من الكيف المعالج و96 مليون سنتيم من العملة الوطنية المزورة فئة 1000 دج.
وأضاف ذات المصدر أنه بعد استغلال الموقوفين كشفوا عن باقي أفراد العصابة الإجرامية، ويتعلق الأمر بكل من (م.ج) 45 سنة، من عين وسارة بولاية الجلفة، والذي يعتبر الممون الرئيسي والمتعامل الأول مع مهربي المخدرات من المملكة المغربية رفقة المدعو (ز.م) 45 سنة، وهو سائق سيارة نقل حضري، تكفل بنقل البضاعة. كما اعترفوا بشريكهم المكلف بتزوير العملة من فئة 1000 دج، ويتعلق الأمر بالمدعو (خ.ع) 40 سنة، من بلدية برهوم. وقد بينت التحقيقات أن كل من (خ.ع) و(ب.س)، مسبوقان قضائيا، ودخلا السجن سنة 2004 بسبب تورطهما في تزوير العملة الوطنية ومكثا بالسجن 7 سنوات، ولما أخلي سبيلهما عاودا نشاطهما. وذكر مصدرنا أن جميع أفراد العصابة الإجرامية يستعملون أرقام هواتف بأسماء وهمية، ما خلق صعوبة للمحققين وسمح بفرار عنصرين رئيسيين، واحد متخصص في تزوير العملة والثاني الممول الرئيسي لولايتي الجلفة والمسيلة بالمخذرات عن طريق المملكة المغربية.. ليطرح هنا سؤال عن دور سلطة الضبط في فرض القانون على متعاملي الهاتف النقال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ع
المصدر : www.al-fadjr.com