تسعى مصالح ولاية المسيلة جاهدة إلى دعم مختلف إشكال الاستثمار باتخاذ عدة إجراءات تحفيزية وتذليل الصعوبات أمام طالبي الاستثمار وتسهيل مختلف الإجراءات الإدارية من خلال استحداث الشباك الوحيد بالولاية الذي يظم مختلف الفاعلين من مديريات في مجال الاستثمار قصد خلق قيمة مضافة ومناصب شغل.برمجة مصالح الولاية حسب خلية الإعلام والاتصال خلال الأسبوع المنقضي إجراء يتعلق بإيداع ملفات أصحاب المشاريع الاستثمارية ملفاتهم على مستوى مديرية الصناعة والمناجم المكلفة بالتوجيه والإعلام في كل ما يتعلق بملف الاستثمار وتبليغ المستثمرين بوضعية ملفاتهم التي أودعوها خلال مدة قصيرة إما بالقبول أوالرفض أوالتأجيل .
واستنادا إلى ذات المصدر فان مصالح الولاية استحدثت الشباك الوحيد للاستثمار بديوان الوالي منذ تولي حاج مقداد رئاسة الهيئة التنفيذية للولاية, حيث يلعب الشباك الوحيد الدور الكبير في الاستماع لانشغالات المستثمر مساء كل ثلاثاء والرد عليها في أسرع وقت ودراسة ملفات المستمرين وتسهيل عملية الإيداع وحل جميع العوائق التي تقف في وجه المستمر من خلال تواجد جميع المديريات بالشباك.
وفي ذات الشأن ابرز نشاط الوكالة الولائية للتنظيم والتسيير العقاري الحضري للولاية في نشاط سنة كاملة فيما يتعلق باستحداث مناطق نشاط, حيث تم تعيين مكاتب دراسات لإسناد مهمة الدراسة ل 06 مناطق نشاط مصغرة عبر بلديات بن سرور، عين الحجل ، مقرة ، بوطي السايح ، برهوم ، أولاد عدي القبالة,سوف يتم توزيعها بعد استكمال التهيئة على المستمرين الذي أودعوا ملفاتهم وتحصلوا على الموافقة بعد استيفاء الشروط القانونية.
وتندرج مناطق النشاط في إطار خلق استثمارات عبر البلديات لتدعيم ميزانيات الجماعات المحلية وخلق مناصب شغل للباب العاطل عن العمل من خريجي المعاهد والجامعات , وتخص مناطق النشاط المستمرين الراغبين في الاستثمار الفعلي والحقيقي خاصة وان والي الولاية أعلن في وقت سابق عن استرجاع الأوعية العقارية التي لم ينطلق أصحابها في استغلالها بعد انقضاء المدة الممنوحة لهم وفق ما تمليه القوانين وإعادة توزيعها على الراغبين فعلا في الاستثمار, وما تجدر الإشارة إليه أن المسيلة تعبر قطب صناعي رائد في مجال إنتاج مواد البناء على غرار البلاط والياجور وغيرها من متطلبات البناء ز حي باتت تمول العديد من الولايات عبر التراب الوطني .
ومن جانب آخر ينتظر بعض المستثمرين على مستوى منطقة قديشة ببرهوم تجسيد مختلف الشبكات الضرورية والتي أضحت تشكل مطلب أساسي لدى المستمرين على غرار الكهرباء والغاز وقنوات الصرف الصحي حتمت على الكثيرين اللجوء إلى استعمال الربط العشوائي للكهرباء أوعدم دخول مركباتهم حيز الخدمة في الانتظار على أمل أن يتم تجسيد وعود السلطات المحلية التي أكدت في وقت مضى استفادة المنطقة من شبكات الكهرباء والغاز في انتظار تجسيدها، لتبقى قنوات الصرف الصحي التي وعد بها الوالي السابق محمد بوسماحة الذي أمر القائمين على قطاع الري دراستها في اقرب الأجل خاصة وان المنطقة تعتبر حضرية وبها مختلف المشاريع الاستثمارية من محطات خدمية وقاعات للحفلات ومطاعم ومصانع ومحلات تجارية على طول الطريق الوطني الذي يشقها إلى جانبين ويساهم بشكل كبير في تحريك النشاط التجاري والصناعي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عامر ناجح
المصدر : www.ech-chaab.net