وظّف برلماني بالمسيلة والمعروف بتنقلاته بين الأحزاب السياسية الحصانة التي يمتاز بها للإستيلاء على قطعة أرض خصصتها بلدية بوسعادة لإنجاز محطة لنقل المسافرين وذلك من أجل بناء محطة بنزين خاصة به حيث يقوم ببذل كل السبل المباحة وغير مشروعة لتنفيذ مشروعه رغم علم السلطات بمطامع هذا البرلماني وكذا احتجاج السكان، علما بأن المعني أصبح يستعمل نفوذه من أجل تحقيق مآربه الشخصية، الأمر الذي أثار موجة من الإستياء والتذمر لدى سكان بوسعادة.
الذين تسألوا كيف لأصوات الناخبين البسطاء الذي أوصلته إلى مجلس البرلمان لحل إنشغالاتهم تحولت لخدمة مصالحه الخاصة وهل تتدخل الجهات الوصية أم تتواطؤ مع هذا النائب الذي يُحاول بشتى الطرق إستثمار صلاحياته البرلمانية من خلال تجسيد هذا المشروع لولا أن سكان وأعيان بوسعادة الذين رفضوا هذه الأرضية وهذا المشروع جملة وتفصيلا لأنه يمس بالمصلحة العامة، كما يُوجهون رسالة عاجلة إلى المسؤولين لرفض هذا المشروع وتساءلواهل هذا النائب ذهب لقبة البرلمان من أجل خدمة مصالح بوسعادة والمسيلة أو لخدمة مصالحه واستعمال نفوذه؟ .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ياسين ن
المصدر : www.essalamonline.com