تأسف المشاركون في مسابقة التوظيف الخاصة بأساتذة التعليم الثانوي - دورة أوت الجاري - من القرار الأخير الذي اتخذته الوزارة الوصية من خلال منح الأولوية في التوظيف لحملة شهادة الماستر، وتم بموجبها إقصاؤهم بطريقة اعتبروها ”غير مبررة وغير مقنعة”. وأكد المشاركون المقصون في حديث مع ”الفجر” أن الوزارة الوصية كانت قد أعلنت في وقت سابق عبر وسائل الإعلام عن شروط انتقاء المترشحين واختيارهم والاستناد إلى الشهادة والخبرة المهنية التي -كما قالوا- حفزتهم أكثر للمشاركة في المسابقة، خاصة أنهم من حملة الشهادات القديمة، ويملكون خبرة مهنية معتبرة، لكنهم تفاجؤوا باعتماد شهادة الماستر كأولوية وضرب بسلم التنقيط عرض الحائط دون مراعاة مؤهلاتهم.
وأوضح هؤلاء أنهم لما تنقلوا إلى مديرية التربية بالولاية لم يلمسوا أي تجاوب مع مسؤوليها عدا ما صرح به رئيس مصلحة الامتحانات والمسابقات، الذي أكد لهم أن ”ضغوطات كثيرة مورست عليهم من الجهات الوصية وعلى رأسها تعليمة بن بوزيد التي أخلطت كل شيء”. ودعا المشاركون المتذمرون الوزارة الوصية إلى إعادة النظر في النتائج التي اعتبروها ”مجحفة”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ع
المصدر : www.al-fadjr.com