حكمت محكمة المسيلة في ماي الماضي بتوقيف إضراب عمال مصنع الألمنيوم، الذي يشغل ما مجموعه 380 إطار وعامل، أو بمعنى أدق حكمت المحكمة بإلزام 30 عاملا ممن يمنعون بقية زملائهم من العمل بتمكين الأغلبية من الالتحاق بمواقع عملهم، لكن قرار العدالة بقي حبرا على ورق، رغم أن صاحب المصنع راسل كل المسؤولين بدءا من رئيس البلدية إلى رئيس الدائرة إلى والي الولاية وانتهاء برئيس الجمهورية، فاضحا الظلم والابتزاز الذي يتعرض له على يد مافيا الألمنيوم التي تفضل تصدير النفايات واستيراد المواد المصنعة.. المهم أن لا حياة لمن تنادي، فمن لديه كل هذه القوة على تعطيل حكم العدالة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.elkhabar.com