تجددت أمس، الاحتجاجات ببلدية أولاد “عدي لقبالة” بولاية المسيلة، حيث خرج عشرات المواطنين قاطعين الطريق الوطني رقم 40، بالمتاريس والحجارة، ومضرمين النار في العجلات المطاطية، كما أغلقوا جميع الطرق الفرعية في وجه حركة المرور الكثيفة التي يشهدها الطريق يوميا.وأصر المحتجون على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية الكشف عن المتورطين في إتلاف 1200 شجرة مثمرة من مستثمرة “مصطفى جميات”، حيث خرجوا إلى الشارع في هبة تضامنية مع الفلاح صاحب المستثمرة الفلاحية، مطالبين بحضور والي الولاية، لتفقد المزرعة، التي “أبيدت” عن آخرها ليلة أول أمس، من طرف مجموعة مجهولة العدد والهوية، في جنح الظلام، والكشف عن الجناة، وتقديمهم للمحاكمة.هذا الأمر عجل بتنقل الأمين العام للولاية، رفقة السلطات المحلية، إلى عين المكان، حيث طمأن المعني المواطنين بأن التحقيق جار للكشف عن ملابسات الحادثة، والقبض على المتورطين، غير أن الاحتجاجات عادت بعد تسرب معلومات للمواطنين، تفيد بأن حارس المزرعة أقر بأن أحد المجهولين اتصل به منذ أيام وطلب منه مغادرة عمله، وأخبره أن الأشجار سوف تباد وتقتلع في الوقت المناسب، وهو ما أعاد الاحتجاجات إلى الواجهة للمطالبة بالقصاص.بلال. ع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : بلال. ع
المصدر : www.al-fadjr.com