يبدو غريبا أمر بعض المسؤولين بولاية المسيلة في تعاملهم مع قضايا المواطنين خاصة منها الإنسانية، حيث لقيت شابة في العقد الثاني من عمرها حتفها الأسبوع الماضي اختناقا بغاز البوتان ببلدية محمد بوضياف جنوبي عاصمة الولاية. الضحية فارقت الحياة في بيتها العائلي وتم نقلها ميتة إلى العيادة متعددة الخدمات بذات البلدية. إلى هنا، كان الأمر عاديا، غير أن الذي لم يكن عاديا هو نقل جثة الضحية إلى بلدية عين الملح على مسافة 1 كلم من أجل فحصها من طرف الطبيب الشرعي بالمستشفى ثم معاينتها من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الملح.
وهي الإجراءات التي أتعبت أهل الضحية وجعلت الجميع يصابون بالذهول ويتساءلون ”هل عجز المعنيان في التنقل إلى العيادة لمعاينة جثة الهالكة ؟ أم أن المعاملة بمنطقهما سيادتهما أصبحت تبنى بالمقلوب؟فمتى تصحوا ضمائر مسؤولينا ؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com