تواجه عائلة السيدة لمجر عائشة، 55 سنة، مصيرا مجهولا هذه الأيام بعدما أخطرها ورثة “الڤربي” الذي تقيم فيه منذ أربع سنوات خلت مع ابنها البالغ من العمر 23 سنة، بإخلائه فورا رغم أنها تكابد مرارة الفقر والحرمان والبؤس في بيت طيني.
السيدة عائشة التي قدر لها أن تطلّق من زوجها المتوفى في التسعينيات، تعودت على الترحال من بيت لآخر وهي تكافح من أجل فلذة كبدها حتى يكبر ويصبح رجلا يعول عليه لانتشالها من حالتها الاجتماعية الصعبة، غير أنها بمرور السنين رأت أن ابنها الذي ضحت بشبابها من أجله بات يصاب بنوبات نفسية حادة كادت أن تودي بحياته في مناسبتين عندما أقدم على الانتحار حرقا.. بسبب أوضاعه الاجتماعية فلا هو تحصل على عمل مثل أقرانه، ولا هو استطاع أن يضمن لوالدته الاستقرار في بيت. ليت توقف الأمر عند هذا الحد بل تعدى ذلك عندما أصيبت والدته بضغط الشرايين من شدة تأثرها بالحادثتين اللتين تعرض لهما ابنها. وتروي السيدة أنها منذ ذلك الوقت وهي تصارع مرارة العيش وتواجه مصاعب جمة، منها التهديد بالطرد من الكوخ الذي تسكنه وعدم قدرتها على مواجهة تكاليف الحياة باجرة شهرية لم تتعدى 5 آلاف دج، منها 3 آلاف دج تسلم شهريا إلى صاحب المنزل الذي تستأجره، والباقي يصرف على ابنها وعلاجها لمرضها المزمن. السيدة عائشة لازالت متعلقة بأمل الحصول على مسكن اجتماعي يؤويها رفقة ابنها ويحميها من قساوة الطبيعة، خاصة أن فصل الشتاء على الأبواب، حيث تؤكد أنها أودعت ملفا لدى مصالح الدائرة من 6 سنوات وتأمل من الوصاية النظر في مشاكلها الاجتماعية الصعبة ومساعدتها على توديع سنوات البؤس والحرمان.
السلام عليكم ووفقكم الله لما فيه خير77
المسعود فيجل - استاذ ث - مجدل - الجزائر
27/07/2018 - 382125
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ع
المصدر : www.al-fadjr.com