المسيلة - A la une

أخبار مسيلة



أخبار مسيلة
فلاحون في ورطة بسبب شحّ الموارد المائية أصبح، عدد من الفلاحين الذين يمارسون زراعة الحبوب وأعلاف الماشية في بوسعادة جنوب المسيلة، في رحلة بحث متواصلة عن أي وسيلة لسقي منتوجاتهم الزراعية ولو كانت مضرة بالبيئة وبالصحة العامة، في ظل تدني كبير لمياه السقي التي تسبب فيها الجفاف الذي يضرب المنطقة منذ سنوات، ولم يعد المزارعون قادرين على سقي محاصيلهم بالصهاريج، لأن البحث عن المياه في جوف الأرض أصبح مكلفا جدا ومتعبا وغير مضمون، إذ تشير التقارير التي تعدها الهيئات المكلفة بالماء وبالسقي الزراعي إلى أن الوصول إلى القطرات الأولى تحت سطح الأرض أصبح لا يتم قبل مائتي إلى ثلاثمائة متر وأمام هذه الوضعية سجلت في بعض المناطق محاولات من طرف مزارعين استنجدوا بمياه الصرف الصحي، على غرار ما حدث في ولاية المسيلة وبالضبط في منطقة بوخميسة، أين حجزت مصالح الأمن محركات استخدمت في سقي مساحات للشعير بالماء القذر، يعود ذلك إلى غياب الحواجز المائية الصغيرة في كافة بلديات الولاية المعروفة بطابعها الزراعي، خصوصا في مناطق مجاورة، وانعدام الرؤية الواضحة على مستوى الهيئات المركزية في ما يتعلق باستراتيجية ناجعة للري الفلاحي، أدخلت الزراعة الوطنية والمحلية في إشكالات ومتاهات شديدة، وانحدر بالإنتاج الفلاحي إلى مستويات متدنية وأدى في المقابل إلى تقلص الأراضي المنتجة وزيادة حجم الأراضي البور المرشحة للدخول في دائرة التصحر، لاسيما في الجهة الجنوبية لولاية المسيلة كبلديات بن سرور، عين الملح وعين الريش. قرية العطال تستفيد من مشروع الإنارة العموميةاستفادت، قرية العطال التابعة لبلدية برهوم شرق ولاية المسيلة، من مشروع الإنارة العمومية، مؤخرا، وهو ما تم تلبيته من قبل السلطات المحلية بعد العديد من الشكاوى والطلبات المقدمة من قبل سكان القرية، حيث كانت القرية في وقت سابق تعيش في ظلام دامس، أثر على حياة المواطن خاصة وفرض عليه حظر تجوال في الليل، بعد التخوف من الانتشار الرهيب للعقارب السامة، ويدخل هذا المشروع ضمن المشاريع التي أطلقتها السلطات المحلية التي تبقى ساهرة على حياة المواطن البرهومي وتوفير كل ما يساهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان الذين استحسنو العملية بعد معاناتهم اليومية بسبب نقص الإنارة العمومية، وهو ما أثار مخاوف سكان المنطقة عند خروجهم مساء خوفا من تعرضهم للاعتداءات.هذا وعبر السكان عن ارتياحهم وانتهاء معاناتهم مع نقص الإنارة العمومية التي جعلت الحي في وقت سابق يغرق في الظلام، وهو ما يحول دون تنقل السكان ليلا، خاصة في الحالات الحرجة وهو الذي عانى منه مرتدي المساجد لتأدية صلاة العشاء أو الصبح، خاصة وأن ذلك جعلهم عرضة لمختلف المخاطر المحتملة كانتشار الحيوانات الضالة على سبيل المثال، إلا أن هاته المعاناة انتهت بعد تزويد حيهم بالإنارة العمومية على غرار عدد من أحياء البلدية. عودة أزمة الحليب بعدة بلدياتتعرف العديد من البلديات شرق ولاية المسيلة، على غرار بلديات مقرة، بلعايبة برهوم وعين الخضراء، خلال الفترة الأخيرة، تذبذبا في توزيع حليب الأكياس، ما تسبب في تهافت وتذمر في أوساط المواطنين، الذين يضطرون إلى الانتظار في طوابير طويلة أمام واجهات المحلات. وسجل نقص كبير في مادة حليب الأكياس لدى المحلات التجارية، أين يفرض على الزبائن اقتناء كيس حليب البقرة مقابل بيعهم لكيسين من الحليب المبتسر، ما أثار استياء المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم طيلة الأيام الماضية أمام وضع صعب نتيجة اضطرارهم إلى الإنتظار في طوابير طويلة والتنقل لمسافات بعيدة في مشاهد وصفوها بغير الإنسانية.وذكر مسؤول الإنتاج بملبنة (الحضنة)، أن المؤسسة تضمن يوميا وبشكل عادي توزيع حليب الأكياس لجميع أنحاء الولاية، كما أكد أن حجم الإنتاج يسير بطريقة عادية، وهو ما يطرح أكثر من علامةاستفهام خاصة وأن الأمر أثر سلبا على المواطن الذي صار في رحلة بحث يومية عن كيس الحليب.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)