
تطرح بلدية برهوم بولاية المسيلة المنشأة سنة 1967 جملة من الانشغالات ذات الصلة بالحياة اليومية للسكان البالغ عددهم أزيد 30 ألف نسمة، كما أنها تصنف رابع مدينة من حيث التمركز السكاني داخل المحيط العمراني بعد كل من عاصمة الولاية المسيلة وبوسعادة وسيدي عيسى.وفي السياق كشف رئيسها مرزوقي عيسى أن من بين المشاكل التي عمرت ما يفوق 40 سنة قدم القناة الرئيسة الناقلة لمياه الشرب من محطة أولاد سيدي علي برابح على مسافة 11 كلم، إذ ونتيجة لقدم المادة التي صنعت منها كثرت بها الأعطاب وصارت من بين الهواجس التي تلاحق المجلس وسكان البلدية معا خاصة في فصل الصيف، حيث يزداد الطلب على المياه.وفي سؤال يتعلق بالحل أوضح المعني بأن المجلس يطالب بتسريح وتسريع الإجراءات على اعتبار أن المشروع مسجل انطلاقا من وعد الوزير الذي أطلقه منذ أكثر 03 سنوات، ويأتي هذا التشديد كون مدينة برهوم منطقة مستقطبة وأنها ذات تمركز سكاني تعدى نسبة 83 ٪ وهي رابع مدينة بالولاية في هذا المؤشر.من جهة أخرى يبقى مطلب إنجاز مذبح بلدي بالمقاييس المتعارف عليها من المطالب الكبرى لاعتبارات عدة منها أن برهوم تعرف بمدينة اللحوم الحمراء تضم أكثر من 50 جزارا ومذبحها الحالي الذي يفتقر لأغلب الشروط والمعايير الحديثة يستقبل 600 رأس في اليوم، وهنا أشير إلى أن جزارا واحدا يذبح يوميا 100 رأس، وحسب "المير" فإنه تم تسجيل مشروع لهذا الغرض في صندوق التضامن، خاصة وأن المذبح الحالي صار على مقربة من السكان.كما تبقى عملية تثمين المحلات التجارية من الانشغالات التي يترقبها المجلس على اعتبار أن مجلس المحاسبة قدم توصية في ذلك عملية الجرد والمتابعة مست المرحلة من 2008 إلى غاية 2011 كما أن تاريخ المراسلة التي تعني هذا الأمر مؤرخة في 15 جانفي 2015 والقضية تخص الأسعار المنخفضة للمحلات مقارنة بأسعار السوق.رئيس البلدية أضاف بأنه راسل أملاك الدولة من أجل إعادة تقييم المحلات وتم تسديد حقوقها منذ سنة لكن لا جواب إلى غاية اليوم ومطلب إعادة تأهيل وتوسعة العيادة للطلب المتزايد عليها.وعن مشكل المياه فقد تمكنت البلدية من تقليص مدة الشرب من يوم في 20 يوما إلى مرة في الأسبوع كما قفزت فاتورة التحصيل في هذا الجانب من 100 مليون إلى 600 مليون.من جهة أخرى يبقى الطريق الاجتنابي أو المحول من المشاريع المرتقبة لفك الخناق المروري عن مدينة برهوم التي تتطلع لأن تكون قطبا صناعيا بعد اختيار منطقة النشاطات قديشة ووجود أزيد من 47 مستثمرا من بينهم أكبر مربي للدواجن التفريخ والتربية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com