نسفت آلة التقشف الذي تبنته الحكومة الجزائرية عدة مشاريع حيوية كانت ولاية المدية بصدد الاستفادة منها، على غرار مشروع السكة الحديدة الرابط بين البرواڤية والبويرة مرورا ببني سليمان. كما أصبح مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 18 في شطره الرابط بين البرواڤية والبويرة في مهب الريح لذات السبب، وهو ما تأسف له مستعملو الطريق وسكان الجهة الشرقية للولاية، خاصة أن الطريق يشهد حركة مرور كبيرة جدا. في حين قُتل في المهد مشروع ازوداجية الطريق الوطني رقم 8 في شطره الرابط بين الأربعاء والبليدة مرورا بتابلاط بالمدية وصولا الى عين الحجل بالمسيلة. كما تم أيضا تحويل مسار الطريق الاجتنابي الرابط بين خميس مليانة وعين الدفلي حتى ولاية برج بوعريريج إلى شلالة العذاورة بدلا من بني سليمان بالجهة الشرقية. إضافة الكثير من الأقطاب الحضرية التى طالتها مقصلة التقشف من قبل الوالي السابق ابراهيم مراد، على غرار القطب الحضري بالقلب الكبير العزيزية سيدي نعمان، في حين نجت بعض المشاريع المركزية على غرار سد بني سليمان ومشروع ربط بلديات الجهات الشرقية بالغاز من التقشف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com