أرجعت مديرة التجارة بالمدية، أول أمس، مشكلة تذبدب عملية تسويق مادة الحليب المبستر أكياس ذات واحد لتر التي عرفتها الولاية في الآونة الأخيرة إلى خلل تقني على مستوى شبكة التوزيع لدى متعاملين اقتصاديين خارج نطاق قطاعها الذي كان يكفل عملية شراء هذه المادة من مصنع ولاية عين الدفلى ثم توزيعها على تجار الحليب والتغذية العامة والذين بدورهم يضعون هذه المادة الإستهلاكية تحت تصرف المشترين.
وأكدت المسؤولة في السياق، وضع يديها على العلاج الممكن للمشكلة التي جعلت العائلات تدخل في حالة هيجان قصوى في عملية البحث عن هذه المادة مع اقتراب الشهر الكريم بالولاية ذات الطابع الفلاحي والرعوي كما قام أحد تجار الجملة في مادة الحليب ومشتقاتها بمصالحها مؤخرا لأجل طلب تدخل قطاعها لدى ادارة المصنع بغية العمل على توفير هذه المادة والقفز على حالة الندرة والتذبذب بمضاعفة مركباته المخصصة لنقل مثل هذه المادة، وهوما سيتم حسبها خلال هذه الأيام.
يذكر أن هذا الملف كان محل مناقشة بين مصالح التجارة وبعض المتعاملين الإقتصاديين لإيجاد الحلول الممكنة، حيث تعهد صاحب ملبنة واقعة بدائرة قصر البخاري بمضاعفة كمية الإنتاج يوميا على أمل أن يجد من يكفل نقل هذه المادة الحساسة نحوتجار عاصمة الولاية.
تعرف مادة الحليب المبستر أزمة حادة منذ أسابيع في حين أصبح استنادا لبعض المتابعين لهذا الشأن حاجة ملحة لتوجيه بعض مجالات أبواب الإستثمار نحوانجاز وحدات لإنجاز الحليب الطازج بالنظر إلى امكانية تطوير تربية الأبقار الحلوب بقصد تفادي مستقبلا مثل هذه الأزمة الخانقة و التي أعادت فرض سلوك الطوابير على المواطنين من جديد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م أمين عباس
المصدر : www.ech-chaab.net