
باتت الحفر بمختلف أحجامها وأعماقها السمة الأبرز لطرقات وأزقة عاصمة التيطري المدية حتى أصبحت حديث العام والخاص، لاسيما بعد تفاقم الوضع عقب الأمطار والثلوج المعتبرة التي شهدتها المدينة مؤخرا.هذا الوضع زاد من متاعب الرّاكبين والراجلين على حدّ سواء، لاسيما أصحاب المركبات الذين تتعرّض مركباتهم لأعطاب كثيرة بسبب هذه الحفر التي أصبحت مصدر إزعاج كبير للمواطن "المداني" بصفة عامة، خاصة في ظلّ تواجدها في مختلف الطرق الرّئيسية منها والفرعية حتىّ أصبح الكلّ يطلق عليها عاصمة الألف حفرة وحفرة، حيث يقول أصحاب المركبات إنّ ولوج الحفر والمرور عليها بات أمرا لا مفرّ منه غير أنّ الشيء الذي يبقى أمام السائق هو فقط اختيار الحفرة التي يقع فيها.وقد تشهد المدية ضعفا كبيرا في الإنارة العمومية وهو ما يدخلها في ظلام دامس مبكّرا لدرجة أنّ بلديات صغيرة مجاورة لها باتت أحسن منها إنارة، وهو ما جعل سكان المدية يطالبون بإعادة الاعتبار لمدينة عريقة بحجم المدية كما يحلو للكثيرين تسميتها.وفي ردّه عن الوضع المتردي للطرقات وكذا غياب الإنارة، كشف رئيس بلدية المدية ياسين بيران للشروق اليومي، أنّ مشروع إعادة تعبيد غالبية طرق المدية، لاسيما الرئيسية منها كان موجودا ومرصودا غلافه المالي منذ مدّة غير أنّ الظروف الجوية التي كانت سائدة منعت إطلاق مشاريع كهذه لضمان صمودها مدّة أطول، وكشف في ذات الصدد أنّه تمّ إطلاق مشروع كبير للإنارة العمومية في عاصمة الولاية وذلك بعد ملاحظة ضعف الإنارة، مضيفا أنّه لا يخضع حتى للجمالية التي تليق بمدينة كالمدية وأنّ مشروعي الإنارة العمومية والتزفيت رصد لهما مبلغ معتبر. وسينتهي مشروع الإنارة العمومية قبل نهاية الشّهر الجاري، حيث ستكتسي المدية حلّة جديدة وتستعيد بريقها من جديد على حدّ تعبيره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرحيم
المصدر : www.horizons-dz.com