المدية - A la une

عائلة مجاهدة تتشرد بأحياء القلب الكبير في المدية



وضع مأساوي وكارثي، ذلك الذي وقفت عليه “الفجر” صبيحة أمس الأول، لعائلة شريفي عثمان، المجاهدة المكونة من 14 فردا، تقطن ببلدية القلب الكبير أقصى شرق ولاية المدية، بعد أن وجدت نفسها في أحضان الشارع تحت درجة حرارة قاربت 50 درجة، لم تحميها منها إلا بعض الأقمشة التي استعملت كخيمة في ظل غياب البدائل. مأساة العائلة تعود تفاصيلها إلي 2003 بعد أن اشترت العائلة منزلا بموجب عقد اعتراف بالدين من عند أحد المواطنين نظرا لعدم وجود صيغة أخري للبيع، إلى غاية تسوية الوضعية مع ديوان الترقية والتسيير العقاري، وبقيت العائلة تنتظر، إلى غاية إخلال البائع بوعده أين قام هذا الأخير برفع دعوى قضائية ضد العائلة المجاهدة، طالبا منهم التخلي عن المنزل واسترجاعه.وبعد رحلة المعاناة مع القضاء دامت أشهرا، تم النطق بالحكم النهائي ضد عائلة المجاهدة وتسخير القوة العمومية لأجل طرد العائلة من المنزل الذي عمرت فيه أزيد من 9 سنوات، وحدث ذلك صبيحة أول أمس أين تم إخراج العائلة المكونة من 14 فردا التي وجدت نفسها في أحضان الشارع. وأصيبت الزوجة بصدمة تم نقلها على جناح السرعة إلى المستشفى.
ولاتزال العائلة لحد كتابة هذا الأسطر لم تجد البديل، في ظل صمت البلدية التي لم تحرك ساكنا، رغم أن العائلة عائلة مجاهدة ولا تستحق هذه المعاملة. وعليه تناشد عائلة شريفي والي الولاية التدخل وإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة ما يجري.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)