
أبدى السكان المجاورون لمستشفى محمد بوضياف والمرضى تذمرهم من فتح السوق الجواري، في الطريق الذي كان محتلا قبل أشهر فقط من طرف الباعة الفوضويين وتطلب إخراجهم منه أكثر من سنة ونصف وبقرار من الوالي بعد تسخير القوة العمومية، وهو طريق يعتبر منفذ النجدة للسيارات الإسعاف وحتى أصحاب السيارات الخاصة القادمين إلى المستشفى، بعد أن أصبحت الطرق المحيطة بالمستشفى مشبعة بحركة المرور، علما أن الطريق المذكور يوجد به المدخل الرئيسي لإكمالية البشير الإبراهيمي، وفتح سوق به يعتبر تهديد لأمن وسلامة التلاميذ المتمدرسين بالاكمالية وإعاقة تمدرسهم وعمال كل المؤسسات المحيطة بها كمديرية الفلاحة وشركة سونلغاز ومحافظة الغابات، ويقول السكان إن السلطات المحلية لا تهدف من وراء خلق هذه الأسواق وسط الأحياء السكنية سوى إلى شراء السلم الاجتماعي مقابل راحة وطمأنينة السكان والمرضى والتلاميذ، بعد ضغوط مورست عليها من قبل التجار الفوضويين الذين تم طردهم من شوارع المدينة .وفي حديث السكان المجاورين والمرضى للسلام اليوم أبدوا تذمرهم الكبير واستنكارهم لهذه العملية بقولهم «غريب أمر السلطات المحلية بالمدية، حيث لم تجد إلا الطريق المؤدي إلى متوسطة البشير الإبراهيمي لركن بعض المحلات الجاهزة التي وضعت أمام مدخل المتوسطة والتي تم جلبها من أجل أن يراها وزير التجارة خلال زيارته للولاية»، وقال العديد من سكان الأحياء التي برمجت بها مشاريع لانجاز أسواق جوارية بمدينة المدية، إن هذا الأجراء سيخلق جوا من الفوضى داخل هذه الأحياء وينغص حياة ساكنيها، ويتساءلون عن المغزى من فتح هذه الأسواق الفوضوية، على حد تعبيرهم، في وقت تسعى السلطات العليا للبلاد للقضاء على كل أشكال التجارة الفوضوية، ويطالب سكان المدية الوالى بالنظر في البرمجة السيئة للأسواق والتي ستخلق فوضى لا نهاية لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م حليم
المصدر : www.essalamonline.com