يعتبر سكان قريتي خوخدة وكاف الحمام بالمدية مسألة جريان الماء في حنفياتهم ”معجزة”، لا يجوز حتى مجرد الحلم بأن تتحقق، لأن هذا الأمر يعد ضربا من الخيال. فإلى غاية الوقت الراهن، مازال السكان يستعملون الدواب والجرارات لجلب المياه، بينما يلجأ العديد منهم إلى كراء صهريج بسعر يصل إلى 1000 دج، بعد أن دب اليأس في أنفس الذين كانوا يحلمون بتزويد القريتين بالمياه منذ زمن طويل. وبما أن الماء لن يحضر إلى البيوت، فالمشكلة انتقلت بالنسبة إليهم إلى مرحلة أخرى، وهي وسيلة نقل المياه، التي أصبحت هاجسا لعدم وجود المركبات بالقرية في إطار النقل الريفي وعزوفهم عن دخولها نظرا لاهتراء الطريق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com