رغم أن بلدية بوشراحيل، الواقعة على بعد 60 كم شرق ولاية المدية، سبق لها أن استفادت من حصص سكنية معتبرة بمختلف صيغه ومن شبكة الطرقات بالمنطقة الحضرية، غير أنه لازالت هناك نقائص تطفو على السطح فيما يتعلق بالسكن الاجتماعي.أكد السكان في حديثهم ل”الفجر”، أن سكنات القرية التي تعود إلى سنوات السبعينيات أصبحت هشة وغير قابلة للسكن، خاصة بعد الوضعية التي آلت إليها جدرانها وأسقفها نتيجة مواد البناء التي بنيت بها يومها من حصى ورمل أصبح لا يشد تماسك الجدران، ما جعلها آيلة إلى الإنهيار في أي لحظة خاصة مع التقلبات الجوية، غير أن ما زاد من مخاوفهم في ظل الضيق الذي تعيشه هذه العائلات البالغ عددها ال 159 بفعل تواجد عائلتين على الأقل في المسكن الواحد وبرقم يفوق العشرة أفراد أحيانا، مضيفين أن ما حرمهم من الاستفادة من سكنات اجتماعية هو نزوح سكان 32 قرية نحو مركز البلدية أثناء سنوات العشرية وعدم توفر شروط الاستفادة، ناهيك أنهم لا يملكون عقاراً للاستفادة من السكن الريفي.
وعلى صعيد آخر لايزال سكان فرقة اولا حضرية يأملون تعبيد الطريق المار على القرية، إذ بات هذا الأخير يصلح لكل شيء عدا السير عليه مشيا على الأقدام، كما أصبح يشكل خطرا على تلاميذ القرية المتجهين إلى المدرسة الإبتدائية. ويأمل السكان أن تقوم السلطات المحلية بتعبيد هذا الطريق الذي لا تزيد مسافته عن 2 كلم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م
المصدر : www.al-fadjr.com